حملة "آي كان" ولجنة نوبل تدعوان لإزالة الأسلحة النووية
آخر تحديث: 2017/10/6 الساعة 17:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/6 الساعة 17:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/16 هـ

حملة "آي كان" ولجنة نوبل تدعوان لإزالة الأسلحة النووية

بياتريس فين تتحدث بمقر الحملة في جنيف عقب الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام (رويترز)
بياتريس فين تتحدث بمقر الحملة في جنيف عقب الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام (رويترز)

دعت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (آي كان) -بعيد فوزها اليوم الجمعة بجائزة نوبل للسلام لعام 2017- إلى التحرك لإزالة هذه الأسلحة من العالم، في حين دعت لجنة نوبل بدورها إلى بدء مفاوضات لتحقيق ذلك.

ووجهت مديرة الحملة بياتريس فين من جنيف نداء للعالم من أجل التحرك لحظر الأسلحة النووية. وقالت إنّ اندلاع نزاع نووي أصبح تهديدا ماثلا بقوة من جديد، وإنّ على الدول أن تعلن الآن ودون لبس معارضتَها للأسلحة النووية.

كما وجهت رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بضرورة الكف عن التهديد باستخدام الأسلحة النووية. وعن جائزة نوبل للسلام، قالت فين إن فوز "آي كان" بها يمثل دعما كبيرا لنشاطها ومجهوداتها، واعتبرته اعترافا بالجهد الذي بذله أعضاء الحملة على مدى سنين.

من جهتها، قالت رئيسة لجنة جائزة نوبل بيريت رايس أندرسون إن قرار منح الجائزة لحملة "آي كان" هذا العام مكافأة على عملها من أجل لفت الانتباه إلى التبعات المأساوية لأي استخدام لـ السلاح النووي، ونظرا لجهودها السبّاقة من أجل التوصل إلى معاهدة لحظر مثل هذه الأسلحة.

ودعت اللجنةُ القـوى النووية إلى بدء مفاوضات جـدية لإزالة الأسلحة النووية التي قالت إن عددها يتجاوز 15 ألفا في العالم، بصورة تدريجية ومتوازنة وتحت مراقبة دقيقة.

 بيريت رايس أندرسون تعلن عن الفائز بجائزة نوبل للسلام (غيتي)

ائتلاف جمعيات
و"آي كان" منظمة تصف نفسها بأنها ائتلاف من جمعيات غير حكومية في أكثر من مئة بلد، وقد تأسست بواسطة اتحاد الأطباء الدوليين لمنع وقوع حرب نووية، وهو اتحاد يضم أطباء من ستين دولة.

وحصل هذا الاتحاد على جائزة نوبل للسلام عام 1985 تقديرا لجهوده في توحيد أطباء العالم لتوعية الشعوب بأخطار الحرب النووية خلال فترة الحرب الباردة. وبدأت الحملة بأستراليا وتم إطلاقها رسميا في فيينا عام 2007.

والحملة تعمل مع الحكومات والصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية لأنها ترى أن هذه الأسلحة لا تضمن الحماية في المستقبل بل تعني مستقبلا أكثر خطرا على كل من يعيش على هذا الكوكب.

وتقول على صفحة لها بأحد مواقع التواصل إنه يوجد حاليا ما يقرب من عشرين ألف رأس نووي في ترسانة تسع دول فقط، وإن القائمة بازدياد مما يعني وجود مخاطر كارثية نتيجة هذا العدد الهائل من الأسلحة النووية بدءا من احتمال حدوث أخطاء في التصميم أو الحسابات أو الصيانة، فضلا عن احتمال وقوع هذه الأسلحة في أيدي من وصفها بجهات إرهابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات