أوروبا تتمسك بنووي إيران وأميركا منقسمة
آخر تحديث: 2017/10/4 الساعة 18:31 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/4 الساعة 18:31 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/14 هـ

أوروبا تتمسك بنووي إيران وأميركا منقسمة

هيلغا شميت تؤكد أن الاتحاد الأوروبي سيسعى للحفاظ على الاتفاق الإيراني (رويترز)
هيلغا شميت تؤكد أن الاتحاد الأوروبي سيسعى للحفاظ على الاتفاق الإيراني (رويترز)

أكدت الأمينة العامة لإدارة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي هيلغا شميت حرص الاتحاد على التمسك بالنووي الإيراني، وسط انقسام في الإدارة الأميركية تجاهه.

فقد قالت الدبلوماسية الأوروبية شميت أمام مؤتمر عن الاستثمار في إيران بسويسرا إن هذا الاتفاق ليس اتفاقا ثنائيا، بل هو اتفاق متعدد الأطراف، مضيفة "بصفتنا أوروبيين سنفعل كل ما في وسعنا لضمان استمراره".

وأضافت أن أوروبا لديها مخاوف بشأن دور إيران في الشؤون الإقليمية، ولكن تلك المسائل ليست جزءا من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمت عام 2015.

ماتيس: الاتفاق النووي الإيراني يصب في مصلحة الولايات المتحدة (غيتي)

تناقض أميركي
وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس الثلاثاء أن الاتفاق النووي الإيراني يصب في مصلحة الولايات المتحدة، في موقف يتعارض مع موقف الرئيس دونالد ترمب الذي وصف الاتفاق بالمعيب.

وأعرب ماتيس في جلسة بمجلس النواب عن اعتقاده بأن الإيرانيين ملتزمون به بالأساس، وأن هناك بالتأكيد بعض الأمور التي لم يلتزموا بها مؤقتا في هذا الصدد، لكنه أشار إلى أن أجهزة المخابرات الأميركية تعتقد أنهم ملتزمون، وهو ما تقوله وكالة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف "أعتقد في هذه المرحلة وفي غياب مؤشرات على عدم التزام إيران بالاتفاق أنه ينبغي للرئيس أن يدرس الاستمرار فيه".

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد قال الشهر الماضي إن إيران ملتزمة بالاتفاق. وحذر من أن أي قرار أميركي بالانسحاب منه سيقلل إمكانية دخول دول أخرى في اتفاقات مع الولايات المتحدة.

يشار إلى أن ترمب صادق حتى الآن على الاتفاق، لكنه أعلن أن الموعد الحاسم سيكون في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث إنه إذا لم يشهد بأن إيران ملتزمة بالاتفاق فسيكون أمام الكونغرس ستون يوما لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض عقوبات على طهران كانت قد علقت بموجب الاتفاق.

ويجبر القانون الرئيس الأميركي على إبلاغ الكونغرس كل تسعين يوما عما إذا كانت إيران تحترم الاتفاق، وما إذا كان رفع العقوبات من المصلحة الوطنية للولايات المتحدة.

وتؤيد إيران والموقعون الآخرون (الصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا) هذا الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه عام 2015 لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.

المصدر : وكالات

التعليقات