موسكو ترفض إدراج الحرس الثوري الإيراني بقائمة الإرهاب
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ

موسكو ترفض إدراج الحرس الثوري الإيراني بقائمة الإرهاب

الحرس الثوري الإيراني هو الجيش العقائدي والحرس الوفي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران (رويترز)
الحرس الثوري الإيراني هو الجيش العقائدي والحرس الوفي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران (رويترز)

قالت الخارجية الروسية إن إدراج الولايات المتحدة الحرسَ الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب، قد يؤدي إلى نتائج سلبية على المنطقة والأمن العالمي. أما وزارة الدفاع الإيرانية فقد وصفت تلك الخطوة إن تمت بأنها "عمل إرهابي".

وأضاف مصدر في الخارجية الروسية تعليقا على الخطط الأميركية لإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، بأنها ستساهم في تخفيف الضغط العسكري عن الإرهابيين.

ورأى أن الاتهامات التي وجهتها واشنطن للحرس الثوري الإيراني في الظروف الراهنة في سوريا لا تساهم في مكافحة الإرهاب، بل على العكس تعيقه.

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إن الحرس الثوري ركن من أركان النظام وأي استهداف له هو استهداف لكل النظام، مشددا على أن بلاده ستفشل أي مخطط يستهدف أركانها وسترد عليه بشكل حاسم.

وأوضح العميد حاتمي أن وضع الحرس على قائمة المنظمات الإرهابية هو "عمل إرهابي بحد ذاته"، وأن أي محاولة لإضعاف الحرس هدفها دعم الإرهاب وضرب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقود العالم للحرب، لافتا إلى أن عقلاء العالم وأميركا لن يقبلوا بذلك؛ داعيا ترمب إلى عدم اتخاذ قرارات تجعل المطالبة برحيله مطلبا عالميا.

وكانت الخارجية الإيرانية قد قالت في وقت سابق إن رد إيران على احتمال تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري تنظيما إرهابيا، سيكون "ساحقا".

معلوم أن الحرس الثوري -"باسدران" بالفارسية- هو الجيش العقائدي والحرس الوفي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، رغم أنه لا يعد من الناحية التنظيمية جزءا من القوات المسلحة الإيرانية بل يتمتع بقيادة مستقلة تتلقى أوامرها من خامنئي مباشرة.

وينخرط الحرس الثوري في كثير من المشاريع الاقتصادية التي تقدر بمليارات الدولارات في مجالات النفط والغاز والبنى التحتية، وتتبعه مؤسسات مالية واستثمارية ضخمة داخل إيران تشمل قطاعات إنتاجية وخدماتية عدة، منها الإنشاءات والطرق والنفط والاتصالات.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات