ترمب يهاجم سكان بورتوريكو بعد إعصار ماريا
آخر تحديث: 2017/10/1 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/1 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/11 هـ

ترمب يهاجم سكان بورتوريكو بعد إعصار ماريا

سكان بورتوريكو يشكون تأخر الإغاثة ومعاملتهم كأميركيين من الدرجة الثانية (رويترز)
سكان بورتوريكو يشكون تأخر الإغاثة ومعاملتهم كأميركيين من الدرجة الثانية (رويترز)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب سكان بورتوريكو لانتقادهم بطء الإغاثة الأميركية لضحايا إعصار ماريا الذي اجتاح جزيرتهم. وبدلا من مواساة هؤلاء المنكوبين اتهم ترمب البورتوريكيين بأنهم "يريدون أن يفعل آخرون ما يترتب عليهم".

ومن منتجع الغولف الفخم الذي يملكه في فلوريدا، أطلق ترمب سلسلة انتقادات حادة للبورتوركيين في تغريدات صباحية على موقع تويتر.

وكتب الرئيس الأميركي أن "رئيسة بلدية سان خوان التي كانت تفيض تأييدا قبل أيام، أملى عليها الديمقراطيون توجيه نقد شرس إلى ترمب".

وأضاف ترمب "أي ضعف هذا في مستوى القدرات القيادية لدى رئيسة بلدية سان خوان وغيرها في بورتوريكو، الذين يعجزون عن دفع عمالهم إلى المساعدة".
 
وانتقد البعض بشدة تصريحات سابقة للرئيس الأميركي يتساءل فيها عمن سيسدد فاتورة إعادة الإعمار نظرا إلى مديونية بورتوريكو، في وقت يواجه سكانها أخطارا تهدد حياتهم.

وقد أغضب سكانَ الجزيرة تأخرُ ترمب في السماح بتخطي قانون يمنع السفن التي ترفع الأعلام الأجنبية من إيصال مساعدات إلى المرافئ الأميركية بما فيها بورتوريكو.

واتُهم ترمب بالتعاطي مع سكان بورتوريكو على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وهم أميركيون غير أنهم لا يملكون حق التصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
 
وكانت كارمن يولين كروز رئيسة بلدية سان خوان (عاصمة الجزيرة التابعة للأراضي الأميركية) ناشدت السلطات الفدرالية مرارا تكثيف الجهود لإيصال المواد الحيوية للسكان.
  
وقالت رئيسة البلدية "نحن نموت هنا، ولا يمكنني أن أتخيل كيف يمكن للأمة الأعظم في العالم أن ترتبك في التخطيط اللوجستي لجزيرة صغيرة".

وبينما شهدت مناطق واسعة من بورتوريكو انقطاعا للتيار الكهربائي ومياه الشرب والاتصالات بعد أيام من عبور الإعصار ماريا، ذكرت تقارير ميدانية أن هناك بلدات في الجزيرة تفتقر إلى أي جهاز فدرالي أو محلي لتقديم الاغاثة.

وشوهدت طوابير طويلة أمام محطات الوقود في سان خوان، حيث نظمت شركات أمنية خاصة دوريات، في حين قال سكان المناطق الداخلية إن المراسلين كانوا أول الوافدين من خارج مناطقهم.

وقالت إليزا غونزاليس (49 عاما) "لم نتلق أي مساعدة من الوكالة الفدرالية لمواجهة الأحوال الطارئة أو من الحكومة الفدرالية أو من أي كان".
 
غير أن ترمب أصر في سلسلة تغريداته على أن "فرق أجهزة الطوارئ الفدرالية والجيش الأميركي أرسل عشرات السفن وقرابة عشرة آلاف جندي، تؤدي عملا رائعا".
  
وأعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس سيجري سلسلة اتصالات مع مسؤولين في بورتوريكو قبيل زيارته للجزيرة بعد غد الثلاثاء.
 
ويأتي إعلان البيت الأبيض بعد انتقادات لترمب محورها أنه أولى اهتماما باحتجاجات لاعبي كرة القدم أكثر من كارثة الكاريبي.

المصدر : وكالات