ترمب يلتقي قادة الاستخبارات ويشكك بالقرصنة الروسية
آخر تحديث: 2017/1/4 الساعة 23:24 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/1/4 الساعة 23:24 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/6 هـ

ترمب يلتقي قادة الاستخبارات ويشكك بالقرصنة الروسية

ترمب عبر مرارا عن شكه في صحة الاتهامات الموجهة لروسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة عبر قرصنة البيانات (رويترز)
ترمب عبر مرارا عن شكه في صحة الاتهامات الموجهة لروسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة عبر قرصنة البيانات (رويترز)

قالت مصادر إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب سيلتقي قادة وكالات الاستخبارات ليطلعوه على تقارير، بينها ما تتعلق بعمليات القرصنة الروسية التي تقول إدارة بارك أوباما إنها استهدفت انتخابات الرئاسة الماضية، الأمر الذي شكك فيه ترمب مجددا.

وأكد مسؤولون في فريق ترمب اليوم أن الرئيس المنتخب سيجتمع الجمعة في نيويورك بكل من مدير وكالة الاستخبارات جون برينان، ومدير وكالة الأمن القومي جيمس كلابر، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، وسيتولى هؤلاء إطلاعه على معلومات تتعلق بعمليات القرصنة.

ويأتي تأكيد الاجتماع بعد أن أثار ترمب في تغريدات نشرها الثلاثاء شكوكا بشأن عقده في هذا الموعد، وقال إنه قد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الوقت للوصول إلى استنتاجات راسخة بشأن القرصنة الروسية.

وأكدت إدارة باراك أوباما أن القرصنة استهدفت بيانات لمؤسسات أميركية، من بينها الحزب الديمقراطي بهدف التأثير على الانتخابات الرئاسية التي تمت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لصالح ترمب، وقد ردت واشنطن قبل أيام بطرد 35 دبلوماسيا روسيا، فضلا عن فرض عقوبات على وكالة استخبارات روسيتين، إحداهما جهاز الاستخبارات العسكرية. وانتقد ترمب هذه العقوبات وأثنى على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنه امتنع عن الرد بالمثل على إجراءات أوباما.

وفي تغريدة نشرها صباح الأربعاء في موقع تويتر اقتبس الرئيس الأميركي المنتخب تصريحا لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج قال فيه إن أي مراهق في عمر 14 عاما يمكنه قرصنة جون بوديستا مدير الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

كما نقل عن أسانج قوله إن البيانات المسروقة التي نشرها موقع ويكيليكس لم يحصل عليها من روسيا، وحمل مجددا الحزب الديمقراطي مسؤولية الثغرات التي سمحت بسرقة بياناته.

بيد أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن الروس هم من زودوا ويكيليكس بالبيانات الأميركية المسروقة، بينما قالت وسائل إعلام أميركية إن الروس سرقوا أيضا بيانات للحزب الجمهوري لكنهم لم يسربوها للموقع.

وكان أوباما طلب من أجهزة الاستخبارات تقريرا مفصلا لعملية القرصنة كي ينشرها قبل أن يغادر منصبه في العشرين من هذا الشهر. ومن المقرر أن يعقد مجلس الشيوخ جلسة استماع أولى الخميس بشأن القرصنة الإلكترونية.

المصدر : وكالات

التعليقات