أثار اللقاء الذي أجرته قناة تلفزيونية أميركية مع المرشح الرئاسي الأميركي غاري جونسون موجة من السخرية والاستنكار، وذلك بسبب عدم معرفته مدينة حلب السورية، وهو ما جعل وسم (هاشتاغ) "#ما هي حلب؟" الأكثر تداولا في الولايات المتحدة الأميركية.

فخلال لقائه مع قناة "أم.أس.أن.بي.سي" سئل جونسون عن الأزمة السورية والمعارك الدائرة في حلب، وما يمكن أن يفعله إذا وصل إلى البيت الأبيض، ليرد متسائلا "ما هي حلب؟".

وعندما أوضح المحاور أن "حلب في سوريا.. إنها محور أزمة اللاجئين"، رد جونسون "أجل فهمت.. فهمت".

وحاول حاكم نيو ميكسيكو السابق تبرير إجابته التي تنم عن جهله بالمدينة السورية وما يجري فيها، بالقول في تغريدة له إن السؤال كان مباغتا.

واعتبر -في لقاء على قناة "أي بي سي" إجابته بشأن حلب زلةً, وأنه سيقبل بحكم الناخبين إذا ما اعتبروه غير مؤهل لمنصب الرئيس بعد هذه الإجابة.

وانتشرت القصة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

وأطلق مغردون في موقع تويتر وسما باسم "ما هي حلب؟" أو(What is Aleppo) ليكون الأكثر تداولا في الولايات المتحدة.

لكن مسألة جهل المسؤولين الأميركيين بشؤون المنطقة العربية على وجه الخصوص يبدو أنه ليس غريبا، فها هو الدبلوماسي المخضرم كريستوفر هيل يتهكم على غاري جونسون على قناة "أم.أس. أن. بي.سي" وقد زاد الطين بلة بعد اعتباره حلب عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأفردت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لقصة جهل المرشح الرئاسي غاري جونسون بمدينة حلب، معتبرة إياها أيضا عاصمة لتنظيم الدولة, لتعود لاحقا إلى تصحيح مقالها وتوضيح الخطأ الذي وقعت فيه.

أما المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فضحكت لدى سؤالها عن تصريحات جونسون، وقالت "يمكنك أن تنظر إلى الخريطة وتجد حلب".

يشار إلى أن متوسط نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى أن جونسون يحظى بتأييد 8.6% من الناخبين الأميركيين.

المصدر : الجزيرة,رويترز