تظاهر المئات في العاصمة البرازيلية برازيليا أمس الأربعاء احتجاجا على الرئيس الجديد ميشيل تامر ودعم للرئيسة المعزولة ديلما روسيف، وذلك بعد ساعات من أداء تامر اليمين خلفا لروسيف التي عزلها مجلس الشيوخ.

وطالب المتظاهرون الرئيس الجديد بالرحيل، وأكدوا تمسكهم بروسيف التي يرون أنها فقدت منصبها في انقلاب برلماني. وكان مجلس الشيوخ البرازيلي صوت الأسبوع الماضي على إقالة روسيف بتهمة التلاعب بالحسابات العامة، وتسلم نائبها تامر منصبها ليكمل بقية فترة رئاستها حتى عام 2018.

وتزامنت هذه الاحتجاجات مع ذكرى يوم استقلال البرازيل، وقد شارك الرئيس الجديد في عرض عسكري أقيم في العاصمة بالمناسبة، وفي احتفالات افتتاح دورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو، وهما أول مناسبتين رسميتين يشارك فيهما منذ توليه منصبه يوم 31 أغسطس/آب الماضي.

ورفع المحتجون بالمناسبتين المذكورتين وفي قرابة 12 ولاية أخرى شعارات من قبيل "ارحل يا تامر" و"مغتصب". وقدرت شرطة العاصمة عدد المحتجين بنحو ستمائة شخص، وهو عدد قليل مقارنة بمسيرة سابقة نظمت الأحد الماضي في ساو باولو، وقدّرها المنظمون بخمسين ألف شخص.

وكانت الرئيسة البرازيلية المعزولة غادرت القصر الرئاسي الثلاثاء الماضي متوجهة إلى مدينة بورتو أليغري جنوبي البلاد، منهية بذلك 13 عاما من حكم اليسار لأكبر اقتصادات أميركا الجنوبية.

المصدر : وكالات,الجزيرة