قالت وزارة الخارجية الروسية إن العملية التي تنفذها تركيا في سوريا من دون موافقة دمشق والأمم المتحدة، تهدد سيادة الأراضي السورية ووحدتها.

وأعربت في بيان عن قلق موسكو من توغل القوات التركية وقوات المعارضة المسلحة التي تدعمها إلى عمق الأراضي السورية.

واعتبرت الخارجية الروسية أن تصرفات تركيا قد تزيد من تعقيد الوضع العسكري والسياسي في سوريا، كما طالبتها بالكف عن أي خطوات تزعزع الوضع في سوريا.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج أن بيان الخارجية أشار أيضا إلى أن التدخل العسكري التركي ومعه قوات المعارضة التابعة للجيش السوري الحر، قد يهدد كل العملية السياسية ومحاولات التوافق من أجل فرض الهدنة ووقف إطلاق النار بهدف إدخال المساعدات للمدنيين.

وأشار إلى أنه منذ بداية الأزمة السورية كانت روسيا واضحة في مواقفها، حيث كانت تريد من كل من يشارك في عملية مكافحة الإرهاب في سوريا أن يطلب إذنا من الحكومة السورية، أو يدخل تحت القرار الصادر عن مجلس الأمن بهذا الشأن.

وذكر زاور شوج أن روسيا تريد أن تفرض على الجميع الاعتراف بشكل أو بآخر بالنظام السوري كونه -برأيها- هو النظام الشرعي الوحيد الذي يمثل سوريا، وأن أي محاولة للتدخل عسكريا تعد انتهاكا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وقال إن روسيا تخشى على الأكراد -وخاصة قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب القوة الأساسية فيها- من التراجع من المناطق التي تمت السيطرة عليها بدعم روسي، إن كان عسكريا أو تقنيا أو سياسيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات