قالت البحرية الأميركية أمس الثلاثاء إن واحدة من سفنها تعرضت لمضايقات مرة أخرى من جانب قوارب إيرانية سريعة في المياه الدولية بالخليج مما اضطرها لتغيير مسارها.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيف ديفيس أن سبعة زوارق هجومية سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت لمسافة تبعد 91 مترا عن السفينة الأميركية "يو أس أس فاير بولت" الأحد الماضي.

وأضاف أن أحد الزوارق الإيرانية توقف أمام السفينة الأميركية مباشرة، وأنها تمكنت من تفادي الاصطدام به عن طريق مناورة.     

وحاول طاقم السفينة الأميركية إجراء اتصال مع الإيرانيين من دون جدوى. وقال ديفيس إن "هذا مثال آخر على التفاعل غير الآمن أو المهني مع البحرية الإيرانية في الخليج".

وأردف قائلا إن البحرية الأميركية ترى في هذا التداخل "تحرشا استفزازيا".

وهذه هي الواقعة الرابعة على الأقل من هذا القبيل في أقل من شهر. ويساور المسؤولين الأميركيين القلق من احتمال أن تؤدي أفعال إيران هذه إلى أخطاء. 

وخفت حدة العداوة التي استمرت سنوات بين البلدين عندما رفعت واشنطن العقوبات عن طهران في يناير/كانون الثاني الماضي بعد اتفاق للحد من طموحات إيران النووية لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة بشأن برنامج إيران للصواريخ البالستية والصراعات في العراق وسوريا.

وكان رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل أبلغ الصحفيين الأسبوع الماضي أن المناورات غير الآمنة في الخليج جزء من محاولة النظام الإيراني ممارسة نفوذه بالمنطقة.

المصدر : الألمانية,رويترز