زعيم المعارضة الغابونية يدعو للإضراب
آخر تحديث: 2016/9/6 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/6 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/5 هـ

زعيم المعارضة الغابونية يدعو للإضراب

زعيم المعارضة الغابونية جون بينغ خلال الإدلاء بصوته يوم 27 أغسطس/آب الماضي (رويترز)
زعيم المعارضة الغابونية جون بينغ خلال الإدلاء بصوته يوم 27 أغسطس/آب الماضي (رويترز)
دعا زعيم المعارضة في الغابون جان بينغ للإضراب العام احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أظهرت فوز منافسه الرئيس علي بونغو بولاية رئاسية ثانية، مما أشعل فتيل الاحتجاجات في البلاد.

وقال بينغ مخاطبا أنصاره -في بيان صدر أمس الاثنين- إنه "ومن أجل المحافظة على الأرواح البشرية، أطلب منكم عدم استخدام العنف، ولكن المقاومة عبر القفل الاقتصادي للبلاد.. أقترح عليكم وقف جميع الأنشطة والبدء بتنفيذ إضراب عام".

وأضاف "بما أن علي بونغو يريد قتل الغابونيين، فأنا أعلن الغابون بلدا ميتا.. لن نساهم في الاقتصاد لصالحه".

استقالة وأسباب
من جهته، أعلن وزير العدل الغابوني سيرافن موندونغا -الاثنين- استقالته من منصبه الحكومي ومن "الحزب الديمقراطي الغابوني" الحاكم.

وفي تصريح لقناة "تي في+" الخاصة (المقربة من المعارضة)، أشار موندونغا إلى "ضرورة إعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أقيمت في 27 أغسطس/آب الماضي، مثل ما تطالب المعارضة".

ودعا موندونغا، الرئيس الغابوني بونغو، إلى "الاعتراف بالنتائج التي سيتم الإعلان عنها بعد إعادة فرز الأصوات".

وتأتي استقالة وزير العدل عقب أعمال العنف التي اندلعت مباشرة إثر الإعلان عن نتائج الاقتراع من قبل الهيئة المستقلة للانتخابات الأربعاء الماضي، والتي أعلنت فوز الرئيس بونغو بولاية رئاسية جديدة، وهو ما لم يتقبّله مرشّح المعارضة صاحب المركز الثاني جان بينغ.

وأسفرت أعمال العنف عن مقتل عديد من الأشخاص، وفق مصادر رسمية.

علي بونغو فاز بولاية رئاسية ثانية مدتها سبع سنوات (الأوروبية-أرشيف)

قلق دولي
وقد أعرب المجتمع الدولي عن "قلقه" حيال تصاعد أعمال العنف التي تشهدها الغابون، عقب الفوز المثير للجدل للرئيس المنتهية ولايته بولاية رئاسية ثانية تمتد سبع سنوات.

وفي السياق نفسه، أعلنت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي -صراحة- انحيازها لخيار إعادة تقييم نتائج الاقتراع، لتصطفّ -تبعا لذلك- وراء أبرز مطالب المعارضة الغابونية.

أما من جانب الاتحاد الأوروبي، فقد تبنّت كل من ألمانيا وفرنسا هذا الموقف، حيث أعلن "الحزب الاشتراكي" الفرنسي (الحاكم) غداة الاقتراع، عن دعمه "للانتقال" في هذا البلد (الغابون) "المحكوم منذ نصف قرن من قبل عائلة بونغو".

وسبق أن أعلن رئيس الاتحاد الأفريقي الرئيس التشادي إدريس ديبي في بيان "أن وفدا رفيع المستوى يتألف من رؤساء أفارقة يرافقهم مسؤولون كبار من مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، جاهزا للتوجه إلى ليبرفيل فور توفر ظروف زيارتهم".

وأضاف البيان أن ديبي يتابع الأحداث في الغابون بـ"انتباه شديد"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأفريقي مستعد "لمساعدة طرفي النزاع على إيجاد تسوية سريعة للوضع في هذا البلد".

المصدر : وكالات

التعليقات