اجتمع الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين في مدينة خوانجو شرقي الصين اليوم الاثنين، حيث بحثا الأزمة في سوريا وأوكرانيا.

وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية إن الاجتماع اتسم بالجدية والطابع العملي، وإنه امتد لأطول مما كان متوقعا وقد ناقش خلاله الرئيسان قضايا تتعلق بالوضع في سوريا والأزمة الأوكرانية. 

من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين إن الاجتماع الذي بحث الأزمة في سوريا وأوكرانيا "استمر لفترة أطول من المتوقع". وردا على سؤال عن الأجواء التي سادت الاجتماع، قال دميتري بيسكوف "سارت الأمور على ما يرام. والعمل سيستمر".

وفيما يتعلق بالاجتماع السابق اليوم بين وزيري خارجية البلدين الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف على هامش القمة، قال مصدر بالخارجية الروسية "لا يوجد ما يستدعي التصريحات الدرامية" وذلك بعدما فشل الوزيران في التوصل لاتفاق بشأن سوريا.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن المصدر قوله "ستستمر العملية، ولا توجد أسباب للتصريحات الدرامية مثل تلك المنسوبة لبعض المصادر بالخارجية الأميركية بأن شيئا لم يتحقق".

وتحدث مراسل الجزيرة بالصين عن فشل اجتماع كيري ولافروف الذي وصف بأنه "اجتماع الفرصة الأخيرة"، مضيفا أن هناك محاولة من الجانب الأميركي لحشد الأصوات الغربية للضغط على روسيا بغية التوصل إلى اتفاق بشأن سوريا.

وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت أمس الأحد عدم التوصل إلى الاتفاق المرجو مع روسيا بشأن سوريا، متهمة موسكو بـ"التراجع بشأن بعض المسائل الصعبة"، وذلك بعد ساعات من إعلانها قرب التوصل للاتفاق، وأنه يمكن أن يقوم به وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي، إلا أن الخارجية الأميركية أقرت لاحقا بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي واشنطن، أرجع مسؤول بارز في الخارجية الأميركية أمس الأحد تأخر إعلان الاتفاق إلى "تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا أننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود إلى عواصمنا للتشاور".

المصدر : الجزيرة + وكالات