بوتين متفائل باتفاق حول سوريا وأوباما يؤكد الخلافات
آخر تحديث: 2016/9/6 الساعة 04:40 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/6 الساعة 04:40 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/5 هـ

بوتين متفائل باتفاق حول سوريا وأوباما يؤكد الخلافات

اللقاء بين أوباما وبوتين باليوم الختامي من قمة مجموعة العشرين لم يسمح بتجاوز الخلافات حول سوريا (الأوروبية)
اللقاء بين أوباما وبوتين باليوم الختامي من قمة مجموعة العشرين لم يسمح بتجاوز الخلافات حول سوريا (الأوروبية)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن من الممكن التوصل خلال أيام لاتفاق مع الولايات المتحدة حول سوريا، بينما وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما المفاوضات مع الروس بالصعبة، وأوضح أن الخلافات لا تزال مستمرة حول عدد من النقاط.

وأضاف بوتين -في تصريحات له إثر اختتام قمة مجموعة العشرين في خوانجو بالصين اليوم- إن المسؤولين الروس والأميركيين يعكفون على بعض الاتفاقات المبدئية، وأن اتفاقا يمكن تحقيقه خلال الأيام القليلة القادمة، دون أن يقدم تفاصيل بهذا الشأن.

وأوضح أن المفاوضات مع الأميركيين تسير على الطريق الصحيح، وأنهو نظيره الأميركي اتخذا خطوة باتجاه المساعدة على حل الأزمة السورية، وقال إن بلاده تتحاور بشأن القضية السورية مع أنقرة وواشنطن، ولا تدعم شيئا يخالف القانون الدولي.

وأكد الرئيس الروسي ضرورة أن يتجاوز وزيرا خارجية البلدين ما وصفها بالخلافات التقنية لإبرام اتفاق حول سوريا، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق -إن تحقق- سيزيد من فعالية محاربة ما سماه "الإرهاب" بقدر كبير.

خلافات مستمرة
وعقد الرئيسان الروسي والأميركي اليوم في خوانجو اجتماعا استغرق تسعين دقيقة، لكنه لم يفض إلى اتفاق على القضايا التي لا تزال موضع خلاف في مشروع الاتفاق حول سوريا.

وقف القتال بحلب يجري بحثه بين الأميركيين والروس (رويترز-أرشيف)

وبينما بدا بوتين متفائلا بحل قريب، أكد الرئيس الأميركي أن هناك أزمة ثقة كبيرة بين بلاده وروسيا في ما يتعلق بإدارة الأزمة السورية، قائلا إن العمل مع روسيا بشأن وقف الأعمال العدائية في سوريا لا يزال مستمرا.

وأشار أوباما -في تصريحات صحفية عقب انتهاء قمة مجموعة العشرين- إلى أن هناك نقاطا مهمة لا تزال عالقة في المفاوضات مع الروس بشأن عمليات عسكرية مشتركة محتملة ضد ما وصفها بالجماعات الإرهابية في سوريا.

وأكد الرئيس الأميركي أن المحادثات مع الروس -بما فيه لقاؤه اليوم مع بوتين- لم تسد الفجوات بين الطرفين، وأوضح أن الهدف هو التوصل إلى اتفاق جدي يمكن التحقق من تطبيقه.

وكان مسؤول بالخارجية الأميركي قال أمس إن الروس تراجعوا عن بعض النقاط في مشروع الاتفاق حول سوريا. ووجه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل راتني رسالة إلى الفصائل السورية المعارضة الكبرى تضمنت مقترحات لهدنة تكون المرحلة الأولى في إطار المساعي لحل الأزمة.

لكن المعارضة أعلنت رفضها عددا من البنود الواردة بالرسالة، ومنها الاكتفاء بهُدن محدودة، والتصدي عسكريا لجبهة فتح الشام، وهو من أقوى الفصائل المسلحة بسوريا. كما أكدت أن مسودة الاتفاق لا تلزم النظام بهدنة جديدة محتملة.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات