توجه الناخبون في هونغ كونغ صباح اليوم الأحد نحو مراكز الاقتراع لاختيار مرشحيهم للمجلس التشريعي في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي عن الصين.  

وتعتبر هذه الانتخابات الأهم منذ تسلم الصين المدينة من بريطانيا عام 1997.

ويتنافس فيها تياران رئيسيان أحدهما تقليدي مؤيد للصين، والآخر من الأحزاب المؤيدة للديمقراطية القوية في هونغ كونغ والساعية لتعزيز عدد مقاعدها في المجلس التشريعي.

وانسحب ستة مرشحين من السباق الانتخابي يوم الجمعة من أجل إفساح المجال أمام تحالف الأحزاب السياسية المؤيدة للديمقراطية التي تكافح للإبقاء على قوتها داخل المجلس التشريعي ليصبح من حقها نقض مشروع قانون إصلاح النظام الانتخابي المثير للجدل.     

ويملك المجلس التشريعي في هونغ كونغ صلاحيات لسن وتعديل وإلغاء  القوانين، والموافقة على تعيين القضاة وعزلهم، علاوة على مساءلة الرئيس التنفيذي، أكبر مسؤول في المدينة.

ويختار الناخبون ممثليهم لشغل 35 مقعدا من الدوائر الجغرافية. وهنالك 84 قائمة مترشحة الأمر الذي يجعل التكهن بالنتائج صعبا.

ويتنافس أعضاء من جماعات قطاع الأعمال والتجارة على 30 مقعدا أخرى. وثمة خمسة مقاعد "ممتازة" يختار الناخبون من يشغلها على نطاق المدينة.

يذكر أن إقليم هونغ كونغ عاد إلى السيادة الصينية عام 1997 وفقا  لمبدأ "دولة واحدة ونظامين" الذي يسمح بديمقراطية محدودة ونظام قضائي وسياسي مستقل.       

ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع في الساعة 10:30 مساء بالتوقيت المحلي (14:30 بتوقيت غرينتش) ومن المتوقع أن تعلن النتائج بعد ذلك بساعات.    

وكانت هونغ كونغ قد شهدت احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في 2014 بعد رفض البرلمان الصيني طلبها اعتماد نظام الاقتراع العام المباشر، لاختيار حاكمها في انتخابات مرتقبة العام القادم.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة,الألمانية