استنكر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي الأحد إعدام السلطات البنغالية القيادي البارز في الجماعة الإسلامية مير قاسم علي، داعيا دكا إلى الوقف الفوري لأحكام الإعدام.


وقال القرضاوي في بيان إن "حكومة حسينة واجد لا تزال سادرة في غيها، ومصرة على المضي قدما في التخلص من قادة العمل الإسلامي والوطني الذين عارضوا انفصال بنغلاديش عن باكستان عام 1971".

ووصف ما يحدث من محاكمات مشابهة بأنها "أداة للتخلص من المعارضين السياسيين"، مستنكرا هزلية الأحكام بالقول "كيف يحاكم شخص في قضية يعود تاريخها إلى أكثر من أربعة عقود، كان عمره في وقت هذه الأحداث لا يتجاوز التاسعة عشرة".

ودعا القرضاوي رئيسة وزراء بنغلاديش إلى "إعمال العقل، وعدم إدخال البلاد في دوامة الصراعات الداخلية التي لا تنتهي، والتصدي للانقسام الداخلي، والبدء في حوار وطني، وخطة شاملة للمصالحة الوطنية، وليست خطة لإقصاء المعارضين أو سجنهم أو قتلهم أو حظر أنشطتهم".

كما دعا السلطات في بنغلاديش إلى "الوقف الفوري لتلك الأحكام العبثية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين على ذمة هذه القضايا المفتعلة، والبدء في إجراءات المصالحة الوطنية الشاملة".

وأشار القرضاوي في بيانه أن مير قاسم علي (63 عاما) هو مؤسس البنك الإسلامي المحدود -أول بنك إسلامي في بنغلاديش- الذي "كان له دور كبير في مساعدة الملايين من الفقراء"، وهو أيضا أمين صندوق الجماعة الإسلامية، وعضو مجلسها التنفيذي، وممثلها لدى رابطة العالم الإسلامي بالسعودية، وهو مؤسس لعدد من المنظمات الإعلامية الناجحة.

وكانت سلطات بنغلاديش قد نفذت السبت حكم الإعدام شنقا في مير قاسم علي، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب خلال حرب الانفصال عن باكستان عام 1971.

المصدر : وكالة الأناضول