يتجه إعصار "هرمين" الذي ضرب الولايات المتحدة الأميركية شمالا على طول الساحل الشرقي لأميركا، بعد أن تسبب بمقتل شخصين وتشريد مئات الآلاف من السكان، وانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق، وسط مخاوف من أن تزداد قوته.

وأعلن المركز الأميركي لمراقبة الأعاصير في بيان الأحد مقتل شخصين جراء الإعصار، أحدهما إثر انقلاب شاحنة بسبب الرياح القوية في ولاية كارولاينا الشمالية، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين، بينما قتل الثاني إثر سقوط شجرة في ولاية فلوريدا.

وحذر المركز من إمكان ازدياد قوة الإعصار والرياح العنيفة، التي تبلغ سرعتها نحو 110 كلم في الساعة، على طول الساحل بين ولايتي فرجينيا، ونيوجيرزي، وذلك في اليومين المقبلين.

وأضاف أن اشتداد الإعصار والعواصف من جهة والمد من جهة أخرى قد يتسبب بغمر بعض المناطق الساحلية نتيجة ارتفاع منسوب المياه المتحركة باتجاه الشاطئ، وسط تكهنات بحدوث فيضانات جنوبي مدينة أتلانتيك سيتي.

وتوقع المركز أن تتحرك العاصفة ببطء على طول الساحل قبل أن تتوقف قبالة ولاية نيوجيرزي حيث قد تمكث لعدة أيام.

طوارئ
وأعلن حاكم نيوجيرزي كريس كريستي حالة الطوارئ في ثلاث مقاطعات ساحلية في الولاية التي دمرها الإعصار ساندي عام 2012.

وفي نيويورك أعلنت السلطات أن الشواطئ ستغلق اليوم الأحد تحسبا لوصول الإعصار.

وصنف "هرمين" إعصارا من الفئة الأولى، حتى فقدت قوته وهو يقطع أنحاء فلوريدا وجورجيا، لكن خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون أن تعود الرياح لتكتسب قوة الإعصار عند أكثر من 119 كيلومترا في الساعة مساء اليوم الأحد.

ومنذ يومين أعلنت ولاية فلوريدا حالة الطوارئ في 51 منطقة بها من أصل 67، وإغلاق المدارس في 20 ولاية، بسبب إعصار هرمين.

واجتاح هيرمن -وهو أول إعصار يضرب فلوريدا منذ 11 عاما- الشاطئ يوم الجمعة قرب مدينة سانت ماركس برياح بلغت سرعتها 129 كيلومترا في الساعة.

المصدر : وكالات