دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمار وتفادي الإجراءات الحمائية، وذلك لدى افتتاحه أعمال قمة العشرين التي شهدت لقاءات ثنائية عديدة بين زعماء دولها.

وتبحث القمة التي تستمر يومين في مدينة خانجو الصينية تحت شعار "نحو اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط"، سبل تحقيق نمو اقتصادي عالمي قوي ومستدام.

كما تتناول مناقشات القمة فائض الطاقة في صناعة الصلب العالمية، وهي نقطة شائكة بالنسبة للصين أكبر منتج للصلب في العالم، والقيودَ على الاستثمار الأجنبي، وخطر خفض قيمة العملة لحماية أسواق التصدير.

وتتشكل مجموعة العشرين من الدول الصناعية الثماني الكبرى والاتحاد الأوروبي، و11 اقتصاداً صاعداً من بينها السعودية التي ستعرض خلال هذه القمة رؤيتها لمستقبل اقتصادها المحلي ودورها في الاقتصاد العالمي.

بوتين (يمين) رحب بعودة الحياة السياسية الطبيعية في أنقرة بعد المحاولة الانقلابية (الأوروبية)

لقاءات ثنائية
وشهدت القمة على هامشها لقاءات ثنائية بين المؤتمرين، تبحث قضايا مشتركة ودولية، منها اللقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين.

فبينما أكد أوباما التزام بلاده بمساعدة أنقرة على مثول مخططي محاولة الانقلاب أمام العدالة، رحب بوتين بعودة الحياة السياسية الطبيعية في تركيا.

وفي الملف السوري أقر أوباما خلال لقاء جمعه مع بوتين بوجود خلافات عميقة مع موسكو بشأن سوريا، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يمكن حل الأزمة السورية دون التنسيق مع روسيا.

وقبيل انعقاد القمة، وقعت واشنطن وموسكو على اتفاق باريس للحد من التغير المناخي، وهو ما رحب به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وعلى هامش القمة، قالت بريطانيا وروسيا إنهما تتطلعان إلى تحسين العلاقات عبر الحوار، وذلك عقب أول اجتماع بين رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبعد الاجتماع قال وزير الاقتصاد الروسي أليكسي أوليوكاييف إن المناقشة بين بريطانيا وروسيا تناولت قضايا تشمل الإرهاب وسوريا والأمن وتهريب المخدرات.

من جانبها، أكدت أستراليا التزامها بالتوصل إلى اتفاق تجارة حرة مع بريطانيا، وقال رئيس وزرائها مالكوم ترنبول للصحفيين "أنا ورئيسة الوزراء البريطانية ملتزمان بالتوصل إلى اتفاق مبكر للتجارة الحرة كي تكون الأسواق مفتوحة بين أستراليا وبريطانيا عندما تغادر الأخيرة الاتحاد الأوروبي".

غير أن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر قال إنه يعارض إجراء أية مفاوضات تجارية بين بريطانيا وغيرها من الدول قبل خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف يونكر أن هذه المفاوضات "حصر" على الاتحاد الذي يتولاها نيابة عن أعضائه، "ونحن نتمسك بذلك".

المصدر : الجزيرة + وكالات