وعد مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب السود من أصل أفريقي بمدينة ديترويت بوظائف، في محاولة منه لاستمالتهم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، وذلك وسط استطلاعات تشير إلى تقدمه أمام منافسته عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وقال ترامب أمام المواطنين من أصل أفريقي في كنيسة في ديترويت أمس السبت "أنا هنا للاستماع إليكم".

ومع اقتراب الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يسعى رجل الأعمال منذ بضعة أسابيع لمد اليد لهذه الفئة من الناخبين التي تصوت تقليديا للحزب الديمقراطي، بعدما تجاهلها إلى حد كبير.

وأظهر استطلاع لصحيفة "يو.أس.أي توداي" وجامعة سوفولك -نشرت نتائجه الخميس- أن ترامب لا يحظى بتأييد سوى 4% من الناخبين السود.

وإذ شدد على الحق في العيش بأمان مع "وظيفة ذات دخل محترم" وعد ترامب بأن يمارس السياسة بشكل مختلف ويعيد بناء ديترويت مع "مصانع ومدارس في كل مكان".

وكان نحو مئة متظاهر تجمعوا أمام الكنيسة بحضور المنافس السابق لترامب في الانتخابات التمهيدية بين كارسون الذي كان المرشح الأسود الوحيد. وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون "لن يحصل ترامب على صوتي".

وقال إريك وليامز -الذي يتولى مساعدة صغار المتعهدين السود بالمدينة الكبيرة شمال الولايات المتحدة- لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد درسنا برنامج الحزب الجمهوري ووجدناه غير كاف. لقد استمعنا إلى مرشحه فأثار غضبنا".

وكانت أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها وكالة رويترز و"إبسوس" أظهرت أن ترامب حقق تقدما كبيرا ولحق بمنافسته كلينتون.

واستفاد ترامب من تزايد التأييد بين الناخبين المحتملين لحزبه بالأسابيع الأخيرة ليحصل على تأييد 40% من الناخبين المحتملين له مقابل تأييد 39% لكلينتون، وذلك في استطلاع أجري خلال الأسبوع الممتد من الـ26 من أغسطس/آب الماضي إلى الأول من سبتمبر/أيلول الجاري.

وكانت كلينتون متقدمة على ترامب بفارق وصل إلى 12 نقطة في الاستطلاع الذي أعلنت نتيجته يوم الـ23 من أغسطس/آب الماضي.
 
وجاءت مكاسب ترامب في وقت قفز فيه تأييد الجمهوريين لمرشح حزبهم بنسبة ست نقاط مئوية خلال الأسبوعين الأخيرين إلى نحو 78%، لكن هذا الدعم يبقى أقل مما حظي به المرشح الجمهوري مت رومني صيف 2012 وبلغ 85%.

المصدر : الفرنسية