تراجع التوتر في الغابون عقب أعمال شغب
آخر تحديث: 2016/9/4 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/4 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/3 هـ

تراجع التوتر في الغابون عقب أعمال شغب

مساندو المعارض جون بينغ أمام مقر حملته الانتخابية يوم 28 أغسطس/ آب الماضي(رويترز)
مساندو المعارض جون بينغ أمام مقر حملته الانتخابية يوم 28 أغسطس/ آب الماضي(رويترز)

خفت التوترات في ليبرفيل عاصمة الغابون بعد أعمال شغب دامية استمرت أياما نتيجة إعلان فوز الرئيس علي بونغو بفترة رئاسية جديدة بفارق بسيط في انتخابات قالت المعارضة إنها مزورة، وسط دعوات لضبط النفس.

وبدأت المتاجر فتح أبوابها من جديد يوم أمس السبت، وعادت بعض حركة المرور إلى الشوارع، مع سعي الحكومة إلى إعادة الاستقرار باعتقالات جماعية ووجود أمني كثيف.

وفي نفس الوقت، قال بعض سكان ليبرفيل الفقراء الذين يحتاجون لشراء الطعام بصفة يومية إنهم يأملون بعودة الحياة إلى طبيعتها في ضوء الصعوبات التي سببها إغلاق المتاجر والأسواق.

وكانت السلطات قد اعتقلت أكثر من ألف شخص بالاحتجاجات التي بدأت الأربعاء الماضي، بينما قالت المعارضة إن خمسة أشخاص قُتلوا أيضا.

وبدأت هذه التوترات عقب إعلان اللجنة الانتخابية إعادة انتخاب الرئيس بونغو لفترة ثانية من سبع سنوات بحصوله على 49.80% من الأصوات مقابل 48.23% لمنافسه جان بينغ.

وتمنح نتيجة الانتخابات أسرة بونغو سبع سنوات أخرى بالسلطة الممسكة بزمامها منذ نصف قرن في بلد يمثل النفط نحو 60% من ناتجه المحلي الإجمالي ويقطنه 1.8 مليون نسمة. وانتخب بونغو للمرة الأولى عام 2009 بعد وفاة والده عمر بونغو الذي حكم البلاد لمدة 42 عاما.

وأثارت الانتخابات المتنازع عليها هذه الاحتجاجات، ولكن السخط تزايد في الغابون التي تضرر اقتصادها من هبوط الأسعار العالمية لصادراتها من النفط الخام وتراجع الإنتاج. 

جان بينغ اعتبر أن الانتخابات مزورة (رويترز)

مطالب ودعوات
من جهته، قال المعارض الغابوني بينغ إن العالم بأسره على علم بأنه هو الفائز بالانتخابات. وجدد مطالبته بنشر نتائج التصويت في كل مكاتب الاقتراع، وهو مطلب يلقى تأييد المجتمع الدولي. وأضاف أنه لن يقبل بالنتائج، وأنه يدعو المواطنين للنزول إلى الشوارع.

وفي ردود الفعل الدولية، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إن سلطات بلاده تتواصل مع كل الأطراف، بمن فيهم الشركاء الأفارقة والدوليون، لإيجاد حل سريع للأزمة في الغابون.

وناشد أيرولت كل أطراف النزاع استخدام الوسائل الدستورية، ودعا السلطات إلى إعادة كل وسائل التواصل الاجتماعي واتصالات الإنترنت بعد انقطاع دام أياما.

وفي هذا السياق، أبدى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قلقه بشأن العنف، وقال إن هذا الوضع يمكن أن يؤثر على الاستقرار الإقليمي.

وقال المجلس في بيان إنه يدعو كل الأطراف في الغابون إلى "إبداء أقصى درجات ضبط النفس واستخدام كل القنوات القانونية والدستورية المتاحة لحل أي خلافات تتعلق بنتائج الانتخابات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات