نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله إن مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية في معركة استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية ستشعل صراعا عرقيا هناك، منبها إلى ضرورة تفادي المزيد من الانقسامات.

وأضاف المسؤول التركي أن القوات الكردية لم تنسحب بالكامل من مدينة منبج بحلب (شمال سوريا) بالرغم من الوعود التي أطلقتها بتنفيذ الانسحاب.

وفي ما يتعلق بمدينة الباب بمدينة حلب الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة، قال المسؤول التركي إنه ربما يكون من الخطأ الاستعجال في هذه الحملة أو المعركة، مبينا أن التسرع في الحملة لن يكون سليما من الناحية العسكرية.

وقال المسؤول التركي إنّ عمليات الجيش التركي في سوريا ربما تستمر سنوات إن دعت الضرورة.

جاويش أوغلو (يمين) مع نظيره البريطاني حذر من التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية (الأوروبية)

تحذير ومخاطرة
وقبل يومين، حذّر وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو من مغبة التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية في عملية استعادة الرقة السورية والموصل العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في العاصمة التركية أنقرة "إن التعاون مع وحدات حماية الشعب في عملية تحرير الرقة أو في العمليات الأخرى يعني المخاطرة بمستقبل سوريا، وإن الاستعانة بهذه الوحدات -التي لم تنصع لمطالب الانسحاب من منبج- هي خطوة خاطئة جدا".

ورأى أن نيات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا قد كُشفت خلال المؤتمر العام للحزب الذي عقد في بروكسل مؤخرا، مشيرا إلى أن هذا الحزب يسعى لتأسيس دولة منفصلة في شمال سوريا.

وأشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي "يمثل خطرا على مستقبل سوريا، خاصة بسبب تواجده في المناطق ذات الأغلبية العربية، حيث يقوم بعمليات تطهير عرقي، ويتخلص من الوثائق الرسمية، وبينها سجلات وثائق الملكية".

المصدر : الجزيرة + وكالات