دان الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "الضربات الجوية الوحشية" على حلب التي تشنها روسيا والنظام السوري، وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن أوباما وميركل اتفقا خلال اتصال هاتفي على أن روسيا والنظام السوري يتحملان مسؤولية خاصة في إنهاء القتال في سوريا.

كما أكد الزعيمان على تحميل روسيا ونظام الأسد مسؤولية تمكين الأمم المتحدة من الوصول إلى المناطق المحاصرة والتي يصعب بلوغها في سوريا لإيصال المساعدات الإنسانية.

من جهته أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الخميس أن روسيا ستواصل عمليتها الجوية دعما "للحملة ضد الإرهاب" التي تخوضها القوات المسلحة السورية، معتبرا أن تصريحات المسؤولين الأميركيين عشية مرور عام على بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا "غير بناءة".

واعتبر مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبريان الخميس أن الوضع في حلب هو "أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن".

وطالب أوبريان الأمم المتحدة بجمع الأدلة والشهود لمساءلة المتورطين في ما وصفها بجرائم الحرب في حلب.

وبالأرقام، تحدث المسؤول الأممي عن مقتل 320 مدنيا -بينهم مئة طفل- في القصف الجوي، إضافة إلى إصابة 765 شخصا منذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وكان الدفاع المدني السوري قد أحصى "1700 غارة جوية" شنها الطيران السوري والروسي، أوقعت "حوالي ألف قتيل وجريح" منذ انتهاء "الهدنة" التي فرضت بموجب اتفاق أميركي روسي وقّع في جنيف.

المصدر : وكالات