قتل شخصان أحدهما ضابط شرطة في هجوم مسلح شمال الغابون، في وقت قالت فرنسا إنها تتواصل مع كل الأطراف، بمن فيهم الشركاء الأفارقة والدوليون، لإيجاد حل سريع للأزمة في هذا البلد.

وقال وزير الداخلية الغابوني باكومب مبولت بوبيا إن ضابط الشرطة قتل جراء إصابته بطلق ناري في الرأس في بلدة أويم شمالي البلاد، مشيرا إلى أن الشرطة اعتقلت المهاجمين بينما كانوا في طريقهم للعبور إلى غينيا الاستوائية.

وقبل ذلك قتل شخص برصاص قوات الأمن في بورت جنتل العاصمة الاقتصادية للبلاد، بحسب شهود عيان. ومنعت الشرطة أسرة القتيل ومن معهم من التوجه إلى المبنى الحكومي في المدينة.

وكان رجلان قتلا الجمعة بالرصاص في حي نزينغ إيونغ في العاصمة ليبرفيل الذي كان مسرح مواجهات مساء الخميس بين متظاهرين وقوات الأمن.
    
وبذلك، ارتفع إلى سبعة عدد القتلى الذين تم إحصاؤهم منذ بداية الاضطرابات بعد ظهر الأربعاء بعيد إعلان فوز الرئيس الحالي علي بونغو بولاية جديدة.

بينغ قال إنه لن يقبل بالنتائج (رويترز)

تصريحات بينغ
من جهته أكد المعارض الغابوني جان بينغ أن الأمن اعتقل آلاف المعارضين عقب إعلان فوز بونغو، مشددا على أنه لن يقبل بالنتائج، وأنه يدعو المواطنين للنزول إلى الشوارع.

وقال بينغ في أول تصريح منذ إعلان هزيمته في الانتخابات الرئاسية إن العالم بأسره على علم بأني أنا الفائز في الانتخابات، وجدد مطالبته بنشر نتائج التصويت في كل مكاتب الاقتراع، وهو مطلب يلقى تأييد المجتمع الدولي.

يأتي ذلك في وقت قال فيه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن بلاده تعمل مع كل الأطراف في الغابون لإيجاد حل سريع للأزمة، وحث السلطات الغابونية على الإفراج عن أعضاء المعارضة للمساعدة في تهدئة الوضع.

وأفرجت السلطات الجمعة عن عشرين من قادة المعارضة، لكن هذه المبادرة لم تخفف من حدة التوتر الذي تعيشه البلاد مع مقتل مزيد من المدنيين وتزايد مخاطر حصول نقص في المواد الغذائية.

المصدر : وكالات