أظهر أحدث استطلاع لرويترز و"إبسوس" نشر أمس الجمعة أن مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب حقق تقدما كبيرا ولحق بمنافسته هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي بعد أن ظل متراجعا خلال استطلاعات مماثلة جرت في الأسابيع الماضية.

واستفاد ترامب من تزايد التأييد بين الناخبين المحتملين لحزبه في الأسابيع الأخيرة ليحصل على تأييد 40% من الناخبين المحتملين له مقابل تأييد 39% لكلينتون، وذلك في الاستطلاع الذي أجري خلال الأسبوع الممتد من الـ26 من أغسطس/آب الماضي إلى أول سبتمبر/أيلول الجاري.

وكانت كلينتون متقدمة على ترامب بفارق وصل إلى 12 نقطة في الاستطلاع الذي أعلنت نتيجته في الـ23 من أغسطس/آب الماضي.
 
وجاءت مكاسب ترامب في الوقت الذي قفز فيه تأييد الجمهوريين لمرشح حزبهم بنسبة ست نقاط مئوية خلال الأسبوعين الأخيرين إلى نحو 78%، لكن هذا الدعم يبقى أقل مما حظي به المرشح الجمهوري ميت رومني في صيف 2012 وبلغ 85%.

يذكر أن الاستطلاع الذي تشارك في إجرائه وكالة رويترز مع مؤسسة إبسوس يشمل كل الولايات الأميركية الخمسين، وقد شمل أحدث استطلاع مشاركة 1804 من الناخبين المحتملين على مدار الأسبوع.

قضية المراسلات
وتأتي نتيجة الاستطلاع الأخير في وقت قام فيه مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بنشر تقرير بشأن التحقيق في قضية استخدام كلينتون بريدا إلكترونيا خاصا في مراسلاتها عندما كانت وزيرة للخارجية.

وقد تم حجب الكثير من فقرات التقرير لتضمنه معلومات سرية بشأن وقائع استجوابها والتي تؤكد عدم تلقيها توجيهات حول توثيق أو حماية البيانات حين كانت تستعد لمغادرة وزارة الخارجية.   

كما يذكر التقرير أن "كلينتون تعرضت في ديسمبر/كانون الأول 2012 لارتجاج دماغي وكانت تعاني من تجلط دموي أجبرها على العمل بضع ساعات يوميا ولم تتمكن من تذكر كل جلسات الإحاطة التي كانت تحضرها".

المصدر : الجزيرة,رويترز