الصين وأميركا توقعان على اتفاق باريس للمناخ
آخر تحديث: 2016/9/3 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/3 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/2 هـ

الصين وأميركا توقعان على اتفاق باريس للمناخ

وقعت الصين والولايات المتحدة على اتفاق باريس للتغير المناخي المبرم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك سعيا لبدء سريان الاتفاق العالمي قبل نهاية العام الجاري. ويهدف اتفاق باريس إلى احتواء الاحتباس الحراري لأقل من درجتين مئويتين.

وقدم الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الصيني شي جين بينغ وثائق توقيعهما على اتفاق قمة المناخ إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصل إلى الصين لحضور إعلان توقيع أكبر دولتين ملوثتين للبيئة في العالم على الاتفاق.

وقال أوباما إن اتفاق باريس للمناخ سيكون بمثابة نقطة تحول لكوكب الأرض في اتجاه تخفيض انبعاثات غاز الكربون.

وأضاف الرئيس الأميركي أن اتفاق باريس وحده لن يحل أزمة التغيرات المناخية، ولكنه يؤسس لإطار دائم يمكّن الدول من تخفيض انبعاثاتها تدريجيا، ووضع أهداف طموحة في التقدم التقني الحاصل.

يشار إلى أن أميركا والصين تسهمان بنسبة 40% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم.

video

محفز للآخرين
وقال برايان ديسي مستشار أوباما إن إعلان الصين والولايات المتحدة المشترك سيعطي دافعا لدول أخرى للانضمام رسميا إلى اتفاق باريس. وأضاف في تصريحات للصحفيين أمس الجمعة أن الهند تعتزم أيضا الانضمام في هذا العام.

وكانت مئتا دولة تقريبا قد توصلت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالعاصمة الفرنسية إلى اتفاق عالمي ملزم لتقليص انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، والحرص على عدم تجاوز الزيادة في درجة حرارة العالم درجتين مئويتين.

وعلى الرغم من أن 180 دولة وقعت حتى الآن على الاتفاق، فإنه من الضروري أن توقع 55 دولة تسبب ما لا يقل عن 55% من انبعاثات الغازات على هذا الاتفاق رسميا من أجل دخوله حيز التنفيذ. ولم توقع سوى 24 دولة حتى الآن على اتفاق باريس للمناخ وفق موقع الأمم المتحدة.

وقال معهد تحليلات المناخ إن 34 دولة مستعدة للتوقيع على اتفاق باريس قبل نهاية السنة، من بينها البرازيل وكندا وإندونيسيا واليابان وإيران.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات