وقع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني وزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار اتفاقا للمصالحة في القصر الرئاسي بالعاصمة كابل، يهدف لإنهاء صراع امتد نحو 16 عاما، ويمنح الأخير الحصانة من الملاحقة القضائية مقابل اعترافه بالدستور والتخلي عن العنف.

وكانت الحكومة قد وقعت في وقت سابق اتفاق مصالحة مع الحزب الإسلامي، شمل العفو عن أعضاء الحزب وإطلاق سراح سجنائه.

ومن جانبه، تنازل الحزب الإسلامي عن مطلبه الأساسي وهو تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وقد حظي الاتفاق بمباركة أميركية رغم أن حكمتيار ما زال مدرجا على قائمة الولايات المتحدة للإرهابيين الدوليين، حيث وصف قائد القوات الأميركية بأفغانستان الجنرال جون نيكولسون الاتفاق بأنه "خطوة "مشجعة" تحقق المصالحة بين ذلك المحارب المخضرم والحكومة.

ووصفت وكالة الصحافة الفرنسية الاتفاق بأنه يشكل اختراقا رمزيا حققه الرئيس الأفغاني، في ظل تعثر محادثات السلام مع حركة طالبان وتدهور الوضع الأمني.
     
يُذكر أن حكمتيار (67 عاما والمولود في قندوز بشمال البلاد) من قدامى "المجاهدين ضد السوفيات" في ثمانينيات القرن الماضي، وكان قد دعا عام 2004 للجهاد ضد واشنطن، والتحق بصفوف المعارضة للرئيس السابق حامد كرزاي، ويعتقد أنه قضى العقدين الأخيرين في إيران ثم باكستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات