قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أمس الاثنين إن روسيا سوف تُضطر إلى مواجهة عواقب بسبب مواصلتها دعم نظام الأسد، بينما أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن السبيل الوحيد لوقف الحرب هو الحوار.

وأضاف إرنست -في مؤتمر صحفي- أن روسيا تُغرق نفسها في صراع طائفي في سوريا سيكلفها الكثير من الموارد في وقت يمر فيه اقتصادها بصعوبات جمّة، مؤكدا أن النظام السوري وحلفاءه الروس يشنون حملة منظمة لمهاجمة الأهداف المدنية، عن طريق ضرب المدنيين بهدف إخضاعهم.

من جهته، لفت متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إلى أن "الروس والنظام السوري كلاهما يؤمنان بوجود حل عسكري لهذا الصراع".

وأضاف في موجز صحفي عقده بالعاصمة الأميركية "كما أنه يتوجب علينا إقناع المعارضة المعتدلة بالالتزام بوقف إطلاق النار، وأن هنالك فقط حلا سياسيا، وأن الواجب الذي يقع على عاتق روسيا هو أن تقول الشيء نفسه لنظام بشار الأسد أو أصدقاء الأسد أو داعميه، وأن يخبروه بأنه لن يربح هذا الصراع عسكرياً".

video

نصر عسكري
وفي هذا السياق، قال جون كيري للصحفيين خلال زيارة لكولومبيا إن ما يحدث في سوريا يعود إلى رغبة الأسد وروسيا في تحقيق نصر عسكري.

كما رفض كيري ما أشار إليه نظيره السوري وليد المعلم بأن حكومته مستعدة للمشاركة في حكومة وحدة، وذلك بالنظر إلى استمرار قصفها مدينة حلب.

وقال كيري للصحفيين في قرطاجنة خلال زيارة إلى كولومبيا لحضور مراسم توقيع اتفاق سلام بين الحكومة الكولومبية ومتمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)؛ "تصريحات نظام الأسد لا معنى لها تقريبا في هذا التوقيت.

وأشار إلى أنه يتعين عليهم الانتظار لمعرفة إذا كان النظام والروس سينتهجون نهجا مختلفا في الأيام المقبلة.

ويتزامن هجوم للحكومة السورية لاستعادة كامل حلب -بدعم جوي روسي وبري إيراني- مع قصف يصفه السكان بأنه لم يسبق له مثيل في ضراوته؛ مما أوقع مئات القتلى وأكثر من 1300 جريح.

وقال كيري في هذا الصدد "لا أعتقد بأن المعارضة ستكون متحمسة تجاه التفاوض في وقت يتعرضون فيه للقصف والتجويع"، مضيفا بينما يقصفون حلب ويسقطون القنابل دون تمييز، ويقتلون النساء والأطفال، فإن الحديث عن حكومة وحدة معقد للغاية.

المصدر : الجزيرة + وكالات