اقترحت المجر اليوم السبت أن يؤسس الاتحاد الأوروبي مدينة كبيرة للاجئين في ليبيا، في حين دعت المستشارة الألمانية إلى توقيع اتفاقيات مع دول بأفريقيا وآسيا لترحيل المهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم.

ودعا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى إقامة مدينة كبيرة في الساحل الليبي للاجئين الذين يصلون إلى ليبيا استعدادا للهجرة إلى أوروبا، على أن تعالج فيها طلبات اللجوء بمساعدة حكومة ليبية جديدة.

وقال أوربان عقب قمة دول أوروبا والبلقان في العاصمة النمساوية فيينا بشأن أزمة اللاجئين إن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ينبغي أن تكون تحت "السيطرة الكاملة"، بما في ذلك حدود المتوسط الذي تمثل فيه ليبيا محطة أساسية.

وبعد عام من أسوأ أزمة هجرة غير نظامية تشهدها أوروبا منذ العام 1945، انتهت سياسة الأبواب المفتوحة التي اعتمدها الأوروبيون لفترة ويجري حاليا بحث خيارات أخرى.

ودعا المسؤول المجري إلى تشكيل حكومة ليبية جديدة تشارك في اتفاق تعاون بشأن الهجرة، وصرح رئيس وزراء المجر قبيل بدء اجتماع قادة دول طريق البلقان بأنه يسعى "لإنقاذ أوروبا من التدمير الذاتي الذي تعيشه، وحالة السذاجة المحيطة بها بسبب سياسة الهجرة".

ميركل: لا يحق للمهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم البقاء بأوروبا (الأوروبية)

اتفاقات ترحيل
وفي سياق متصل، دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دول أوروبا إلى توقيع اتفاقات مع دول أخرى تتيح ترحيل المهاجرين الذين لا يحق لهم طلب اللجوء، مضيفة أنه من الضروري توقيع اتفاقات مع دول في أفريقيا ومع باكستان وأفغانستان، وشددت ميركل على أنه لا يحق لمن ترفض طلبات لجوئهم البقاء في أوروبا وسيرحلون إلى بلدانهم الأم.

وكان الاتحاد الأوروبي وتركيا وقعا في مارس/آذار الماضي اتفاقا تتعهد فيه أنقرة بوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا مقابل مساعدات مالية أوروبية وحوافز لتركيا، وعقب توقيع الاتفاق تراجع عدد المهاجرين واللاجئين الذين يسلكون طريق البقان.

وتقول المفوضية العليا للاجئين إن أكثر من ثلاثمائة ألف مهاجر ولاجئ عبروا البحر المتوسط في العام الجاري بهدف الوصول إلى أوروبا، وهو عدد أدنى مما سجل في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015، لكنه يتجاوز مجموع الوافدين في العام 2014 البالغ 216 ألف مهاجر.

المصدر : وكالات