أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن لديه مخاوف بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، لكنه أكد أن العلاقات مع تل أبيب "عصية على التدمير".

وفي بداية اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قال أوباما للصحفيين إن الولايات المتحدة ما زالت تأمل المساعدة في تمهيد الطريق أمام السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال أوباما مع بدء اللقاء الثنائي الذي يفترض أن يكون الأخير قبل مغادرته البيت الأبيض في مطلع 2017 إن "العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل عصية على التدمير". وتابع أن "أمن إسرائيل مهم للأمن القومي الأميركي" بعد أيام على إبرام أكبر اتفاق مساعدات عسكرية بين البلدين الحليفين.

كما وعد أوباما بأن يزور إسرائيل بعد انتهاء ولايته الرئاسية "لأنها بلد رائع يقطنه أشخاص رائعون". وأضاف الرئيس الأميركي مبتسما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "لطالما كان صريحا معنا"، في إشارة مباشرة إلى التوتر الأخير بعلاقاتهما.

أما نتنياهو فأكد أن "تحالفنا تطور عقدا بعد عقد مع الرؤساء" في الولايات المتحدة. وتوجه إلى الرئيس الأميركي قائلا "باراك، تأكد أنك ستلقى دوما الترحيب في إسرائيل"، قبل تهنئته على "أدائه الرائع في الغولف" ودعوته للعب في إسرائيل.

وشهدت العلاقات بين الرجلين اللذين تسلما مهامهما في العام نفسه (2009) اضطرابات، كان آخرها إلغاء زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض في اللحظة الأخيرة في مارس/آذار الماضي. وعبرت الحكومة الأميركية التي علمت بالإلغاء عبر وسائل الإعلام عن استيائها إزاء ذلك بشكل واضح.

المصدر : وكالات