جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطالبته واشنطن بتسليم رجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بضلوعه في الانقلاب الفاشل. وفي سياق آخر أكد أردوغان مجددا على أن لا دور للرئيس السوري بشار الأسد في سوريا المستقبل.

وقال أردوغان -في مقابلة مع رويترز على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك- إن على الولايات المتحدة ألا "تؤوي إرهابيا" مثل غولن، وإنه لا "عذر لها" في ذلك، ودعا إلى ضرورة حظر أنشطته في جميع أنحاء العالم.

وأضاف الرئيس التركي "إذا كانت الولايات المتحدة حليفة إستراتيجية لنا وشريكة لنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو) فلا ينبغي عليها أن تسمح لإرهابي مثل غولن بإدارة منظمته" المعروفة باسم "الكيان الموازي".

يُشار إلى أن غولن يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة منذ 1999، ولكن أنصاره يتغلغلون في مختلف المؤسسات التركية، وخاصة الأمنية والتعليمية منها.

وتقول واشنطن إنها لن تسلم غولن إلا إذا قدمت تركيا أدلة على تورطه في المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/تموز الماضي، وهو ما أثار خيبة أمل أنقرة.

وعن الوضع الداخلي، قال أردوغان إن حالة الطوارئ التي أعلنت في أعقاب محاولة الانقلاب قد يتم تمديدها لثلاثة أشهر أو شهر واحد، والأمر يرجع للبرلمان في اتخاذ القرار.

أما في الملف السوري، فجدد أردوغان موقف بلاده بأنه لا يمكن تحقيق السلام الدائم في سوريا بدون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد من السلطة.

وأضاف "يجب أن يحدد مستقبل سوريا شعبها (...) لماذا تدعم بعض الدول هذا القاتل (الأسد)؟... لا يمكن أن يكون الأسد جزءا من أي فترة انتقالية... على العالم أن يجد حلا لا يشمل الأسد... على الدول الأخرى احترام وحدة الأراضي السورية".

وفيما يتعلق بانضمام بلاده لـالاتحاد الأوروبي، قال أردوغان إن تركيا أوفت بوعودها في هذا الصدد، مؤكدا أن هذا المسار يسير في اتجاهين، لذلك "على الاتحاد الأوروبي الوفاء بوعوده".

المصدر : رويترز