أعلنت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء أنها أجرت تجربة أرضية ناجحة لمحرك "جديد وقوي" لصاروخ فضائي، يمكنه من إطلاق أنواع مختلفة من الأقمار الاصطناعية، بما فيها أقمار رصد ومراقبة الأرض.

وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية أن التجربة جرت في قاعدة "سوهاي" لعلوم الفضاء غرب البلاد تحت إشراف الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون الذي دعا على إثرها المسؤولين والعلماء والفنيين إلى "إنجاز التحضيرات اللازمة لإطلاق القمر الاصطناعي في أسرع وقت ممكن".
    
كما دعا كيم إلى إجراء المزيد من عمليات إطلاق الصواريخ "حتى تتمكن البلاد من امتلاك أقمار اصطناعية تدور في المدار الجغرافي الثابت في غضون سنوات قليلة".

وقال جويل ويت مؤسس موقع "38 نورث" الإلكتروني الذي يراقب كوريا الشمالية "هذا الاختبار تطور آخر مهم يشير إلى أول إطلاق لمركبة  فضائية أكبر وأفضل تحل محل الأقمار الاصطناعية في المدارات الأعلى الذي من الممكن أن يحدث في المستقبل غير البعيد".

وأظهرت صورة بالقمر الاصطناعي -التقطت قبل ثلاثة أيام قدمها موقع "38 نورث" ومقره واشنطن- استعدادات لإجراء اختبار للمحرك تشتمل على رافعة ثقيلة فوق منصة رأسية لاختبار المحرك وملجأ سيوضع فيه محرك الصاروخ.

ويُعد الاختبار الذي أعلن عنه اليوم الأحدث في سلسلة متعاقبة من اختبارات الصواريخ أجرتها كوريا الشمالية، حيث أجرت بداية سبتمبر/أيلول الحالي تجربتها النووية الخامسة والأقوى، وذلك بعيد إطلاقها العديد من الصواريخ البالستية. وندد المجتمع الدولي بهذه التجارب التي تنتهك قرارات الأمم المتحدة في وقت يعتزم مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

ويأتي هذا الاعلان عن التجربة الجديدة، وسط تكهنات بإمكانية أن تطلق كوريا الشمالية قمرا اصطناعيا في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل بالتزامن مع احتفالاتها بالذكرى الـ86 لتأسيس "حزب العمال الكوري" الحاكم والأوحد في البلاد.    
 
من جهتها، تسعى الصين (حليفة بيونغ يانغ الوحيدة) إلى استئناف المفاوضات السداسية مع كوريا الشمالية والتي تضم أيضا الولايات المتحدة واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية.

المصدر : وكالات