قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده تهدف إلى تطهير منطقة منبج (بمحافظة حلب شمال سوريا) من تنظيم الدولة الإسلامية وتحويلها إلى منطقة آمنة، مضيفا أنه سيلي ذلك العمل على تطهير مدينة الباب من التنظيم.

وأضاف الوزير في لقاء مع قناة "سي.أن.أن" الأميركية أمس الاثنين أنه يمكن اعتبار مدينتي الرقة في شمال وسط سوريا، والموصل في شمال العراق كعاصمتين لتنظيم الدولة، مؤكدا ضرورة تطهير هاتين المدينتين من التنظيم "الإرهابي".

وأشار أن بعض القادة والبلدان الأوروبيين دعموا تلك الخطوة التركية لمحاربة تنظيم الدولة، وأن الولايات المتحدة وضعت ذلك الموضوع في اعتبارها، لافتا إلى أن بعض البلدان رفضت إرسال قوات خاصة لها إلى المنطقة، وانتظرت قيام تركيا بمفردها بتلك المهمة.

وحول أزمة اللاجئين، أوضح جاويش أوغلو أن بلاده لا تعارض إعادة توزيع اللاجئين، بل تتحفظ على اختيار اللاجئين وفق تصنيفات مثل أصحاب الكفاءات والمواهب، معتبرا أن انتقاء اللاجئين ليس بموقف إنساني.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس/أذار الماضي في بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل نيسان الماضي باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين العائدين في مخيمات في تركيا، وإرسال أي لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها.

ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.

وفيما يتعلق بإعادة فتح الله غولن زعيم ما تسمى منظمة الكيان الموازي إلى تركيا من أميركا، قال جاويش أوغلو إن بلاده أرسلت أدلة إلى واشنطن تدين غولن، وأن أنقرة تعد حاليا ملفا جديدا متعلقا بـمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي، وسترسله للولايات المتحدة حال جهوزيته.

المصدر : وكالة الأناضول