وصل وفد من مجلس الأمن الدولي عصر اليوم الجمعة إلى مطار جوبا في زيارة يبحث فيها وقف الحرب في جنوب السودان، ومنها مقترح نشر قوة حماية إقليمية لحماية المدنيين من الصراع المسلح بين القوات الحكومية وتلك الموالية لزعيم المعارضة رياك مشار.

وسيلتقي الوفد الأممي -المكون من ١٥ من المندوبين الدائمين لدى مجلس الأمن- رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت غدا السبت، وسيتناول اللقاء وقف الحرب والموقف النهائي لحكومة جوبا بشأن إرسال قوات الحماية الإقليمية إلى البلاد، والتي أقرتها قمة الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) الشهر الماضي، ووافق عليها مجلس الأمن.

ويُعد نشر قوة حماية إقليمية أبرز شروط مشار -الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الدولة- للعودة إلى جنوب السودان، لكن حكومة سلفاكير لا تزال تعارض آلية اختيار وعمل تلك القوات.

زيارة النازحين
كما سيزور الوفد الأممي اليومين المقبلين النازحين بمعسكرات الحماية التابعة لـالأمم المتحدة، كما سيلتقي منظمات المجتمع المدني.

video

وفي انتكاسة لاتفاق السلام الهش المبرم بين سلفاكير ومشار في أغسطس/آب 2015 إثر ضغوط دولية، عاودت القوات الحكومية وقوات مشار الاقتتال بالعاصمة بداية يوليو/تموز الماضي، مخلفة نحو ثلاثمائة قتيل ونزوح عشرات الآلاف.

وعلى إثر المعارك، غادر مشار جوبا إلى جهة لم يكشف عنها في البداية، قبل أن تعلم الأمم المتحدة وصوله الكونغو الديمقراطية، بمساعدة بعثتها هناك والتي أجلته من نقطة حدودية بين البلدين قبل نقله إلى السودان من أجل العلاج.

وقد نشر أنصار زعيم المعارضة بجنوب السودان اليوم الجمعة صورتين تظهرانه في صحة جيدة بعد أكثر من شهر على فراره بعد نشوب المعارك مع القوات الحكومية، والتي قيل إنه أصيب خلالها في الساق.

ونشر أنصار لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان-فصيل المعارضة أمس الخميس صورتين على الإنترنت يظهر فيهما مشار مبتسما، وهو جالس في مقعد وبجانبه زوجته وعدد من كبار مسؤولي حزبه.

المصدر : وكالات