قتل 17 جنديا هنديا في هجوم شنه مسلحون على قاعدة عسكرية في القسم الهندي من إقليم كشمير فجر الأحد، في أعنف هجوم يتعرض له الجيش الهندي في هذه المنطقة منذ 2014.
    
وقال متحدث باسم الجيش الهندي إنه تأكد مقتل أربعة مسلحين عندما تبادل الجنود النار مع المهاجمين بعد اختراقهم القاعدة العسكرية في أوري قرب خط التماس مع باكستان، مشيرا إلى أن المسلحين كانوا مزودين بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة.

وتوعد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم الذي وصفه بـ"المشين والجبان".

وقال وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ في سلسلة من التغريدات على تويتر إنه تحدث مع القيادة السياسية والعسكرية بالمنطقة، كما أن كبار المسؤولين يتابعون الموقف. وألغى سينغ زيارتين مقررتين لروسيا والولايات المتحدة.

وهذا هو أعنف هجوم يشهده الإقليم منذ سنوات رغم اندلاع التمرد ضد الحكم الهندي منذ 1989.
    
وكان مسلحون اقتحموا معسكرا للجيش بمنطقة أوري في ديسمبر/كانون الأول 2014 ما أدى إلى مقتل 11 جنديا وضابط شرطة.

ويأتي الهجوم وسط توترات متزايدة في المنطقة الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة في الهند والتي شهدت احتجاجات استمرت أكثر من شهرين في أعقاب مقتل القائد الميداني لجماعة حزب المجاهدين برهان مظفر واني في 8 يوليو/تموز الماضي.
 
وقُتل ما لا يقل عن 78 مدنيا كما أصيب آلاف آخرون في اشتباكات بالشوارع مع قوات الأمن الهندية التي انتقدتها جماعات لحقوق الإنسان لاستخدامها القوة المفرطة.

المصدر : وكالات