يتوقع أن يُمنى الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل بأسوأ نتيجة في تاريخه في انتخابات برلين المحلية التي جرت اليوم؛ إذ لن يحصد سوى 18% من الأصوات، متراجعا خمس نقاط مقارنة بانتخابات 2011، وفقا لما أظهرته استطلاعات أجرتها قنوات التلفزيون العامة لدى الخروج من مكاتب الاقتراع.

في المقابل، يتوقع أن يحقق حزب "البديل لألمانيا" (اليميني الشعبوي) -المناهض لسياسة الانفتاح على اللاجئين- اختراقا بدخول البرلمان المحلي، محققا ما بين 11.5 و12.5% من الأصوات.

ورجح عمدة ولاية برلين الألمانية ميشائيل مولر أن نتائج الانتخابات ستكفل لحزبه الاشتراكي الديمقراطي الاحتفاظ بقيادة الائتلاف الحاكم الجديد في برلين. 

يذكر أن حزب ميركل يشارك في الائتلاف الحالي في الولاية الذي يقوده الحزب الاشتراكي بزعامة مولر، وتشير التوقعات إلى أن حزب ميركل سيخرج من الائتلاف الحاكم في الولاية الذي يشارك فيه منذ خمسة أعوام. 

ووفقا لأحدث التوقعات، فإنه من المنتظر أن يحصل الاشتراكي على 23%، ثم الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل على 18%، ثم حزب الخضر بـ 16.5%، ثم حزب اليسار بنسبة تتراوح بين 15.5 و16.5%، ثم حزب البديل من أجل ألمانيا (أي إف دي) اليميني الشعبوي بنسبة تتراوح بين11.5 و12.5%.

وتعني هذه النتائج أن على الحزب الاشتراكي أن يبحث عن شركاء آخرين غير حزب ميركل للدخول معهم في ائتلاف حاكم جديد، وبهذا لن يتمكن أي حزبين من تشكيل ائتلاف حاكم، وتشير التوقعات إلى إمكانية دخول الاشتراكيين في ائتلاف ثلاثي مع حزبي الخضر واليسار، وهو الائتلاف الذي كان مولر قد أعلن تأييده له.

وفي حال صدقت التوقعات ستكون هذه الهزيمة الثانية في انتخابات إقليمية في أسبوعين يتعرض لها حزب ميركل، بعدما تقدم عليه البديل لألمانيا -الذي نشأ فقط قبل ثلاثة أعوام- بداية الشهر الجاري في شمال شرق البلاد، وقبل عام من الانتخابات التشريعية المقبلة.

المصدر : وكالات