صنّفت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فتحي حماد على قائمة الإرهاب الأميركية، الأمر الذي نددت به الحركة داعية للتراجع عنه.

وقالت الوزارة في بيان إنها تصنف فتحي أحمد محمد حماد "ضمن التصنيف الخاص للإرهاب الأجنبي".

وأشار البيان إلى أن حماد "عمل وزير داخلية في حكومة حماس، حيث تضمنت مسؤوليته الأمن الداخلي لـغزة، وهو منصب استغله لتنسيق عمل الخلايا الإرهابية".

وفي رده، قال حماد العضو بالمكتب السياسي لحماس في بيان صدر في غزة إن قرار إدراجه كإرهابي يأتي في ظل تصاعد الهجمة الإسرائيلية على الفلسطينيين، وبعد ساعات من إعلان واشنطن تقديم مساعدات عسكرية كبيرة لـإسرائيل عبر اتفاق صنّف الأول من نوعه.

واعتبر حماد أنّ "مثل هذه القرارات المنحازة للاحتلال والتي تعودنا عليها تمثل صفحة سوداء إضافية في كتاب الإدارة الأميركية سيئ السمعة، ويجسد الانحياز التام لآلة القتل والإرهاب الصهيوني".

بموجب هذا التصنيف، يمنع أي مواطن أميركي أو مقيم بالولايات المتحدة من التعامل مع حماد، بالإضافة إلى تجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها

إدانة ومطالبة
من جهتها، أدانت حماس القرار الأميركي بإدراج حماد "ضمن قوائم الإرهاب الأجنبي" داعية إلى التراجع عن هذا القرار ووقفه.

ووصفت الحركة في بيان القرار بأنه "تطور خطير" يدلل على "انحياز الإدارة الأميركية المطلق لصالح الاحتلال الإسرائيلي المستمر بحق الشعب الفلسطيني" داعية للتراجع عن هذا القرار "لما يعبر من استفزاز لمشاعر الأمة كلها".

 وبموجب هذا التصنيف، يمنع أي مواطن أميركي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع حماد، بالإضافة إلى أنه يقوم بتجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.

وكانت واشنطن قد أدرجت ثلاثة من كبار قادة حماس في سبتمبر/أيلول 2015 على قائمة الإرهاب وهم: يحيى السنوار وروحي مشتهى ومحمد الضيف.

المصدر : وكالات