قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس إن تصريحات الولايات المتحدة حول مزاعم عدم استعداد روسيا للتقيد بـوقف إطلاق النار في سوريا "غير منطقية وغير بناءة" وجددت دعوتها إلى نشر الوثائق المتعلقة بالاتفاق الروسي الأميركي حول سوريا تجنبا لأية تخمينات.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا إنه بسبب التسريبات لبعض بنود الاتفاقية والتي لا تقوم بها روسيا، وتجنبا لأية تفسيرات خاطئة لما يسرب فإن موسكو ترى ضرورة نشر تفاصيل الاتفاقية الروسية الأميركية.

واعتبرت زاخاروفا التصريحات الأميركية عن عدم استعداد روسيا للالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا بأنها غير منطقية وتأتي بنتائج عكسية. وأشارت إلى أن مواقف واشنطن وموسكو حول جيش أحرار الشام لا تزال متناقضة.

video

مطالب فرنسية
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إنه ينبغي على واشنطن أن تطلع حلفاءها على نص اتفاقها مع روسيا بشأن سوريا، حتى لا يحدث لبس فيما يتعلق بمن المستهدف على الأرض، معتبرا أن تسليم المساعدات لـحلب اختبار رئيسي للاتفاق.

وقال أيرولت "إذا حدث لبس.. فسيكون هناك أيضا خطر يتمثل في احتمال ضرب المعارضة المعتدلة.. سنكون مطالبين في مرحلة ما بأن نؤيد التفاصيل الأشمل لهذه الخطة. وكي نفعل ذلك نحن بحاجة للاطلاع على كامل المعلومات".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا على تمديد وقف الاقتتال بسوريا 48 ساعة إضافية، وذلك رغم خروق ارتكبها النظام السوري واتهامات روسية للمعارضة بارتكاب بعضها.

وأعلنت واشنطن وموسكو السبت الماضي عن خطة لوقف إطلاق النار في سوريا بدأت مساء الاثنين وتستمر سبعة أيام، وتشمل إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، والاستهداف المشترك لـتنظيم الدولة وجبهة فتح الشام.

video

مراقبة روسية
في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها بدأت اليوم الخميس نقل الأحداث مباشرة على موقعها الإلكتروني من حلب عبر ثلاث كاميرات تصوير، اثنتان منها على الأرض وواحدة على طائرة بدون طيار.

وقالت الدفاع الروسية في بيان إنه بهدف تأمين شفافية تنفيذ الأطراف لاتفاق وقف الأعمال العدائية بسوريا، تم تنظيم بث مباشر للأوضاع في حلب على الموقع الرسمي للوزارة عبر كاميرات المراقبة. وأشار بيان الدفاع إلى أنها تخطط لزيادة عدد كاميرات المراقبة مستقبلا.

وحول الاتفاق، قال حسين جابري أنصاري نائب وزير الخارجية الإيراني إن المسؤولية تبقى على عاتق تلك الدول التي توصلت إليه، مؤكدا بالوقت نفسه ترحيب طهران بأي خطط تساهم في التسوية بسوريا، وتشكيل منصة لعقد المفاوضات السورية السورية.

المصدر : وكالات,الجزيرة