تستأنف المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون حملتها الانتخابية اليوم الخميس، وسط تأكيدات طبية بأنها بصحة جيدة و"مؤهلة لتولي الرئاسة"، مما دفع منافسها الجمهوري دونالد ترامب إلى التباهي بسلامة وضعه الصحي.

وتستأنف كلينتون حملتها بعد أربعة أيام من الخلود للراحة إثر إصابتها بإعياء يوم الأحد الماضي أثناء مراسم ذكرى أحداث 11 سبتمبر/أيلول في نيويورك، مما اضطرها إلى مغادرة المراسم، بينما أعلنت حملتها أنها تعاني من التهاب رئوي.

وقالت ليزا بارداك طبيبة كلينتون إن الأخيرة عانت من "التهاب رئوي معتدل غير معد، وعولجت منه بتناول المضادات الحيوية، وما زالت بصحة جيدة، ولم تعان هذه السنة من أي مشاكل صحية باستثناء التهاب في الجيوب الأنفية والتهاب في إحدى الأذنين، بالإضافة طبعا إلى الالتهاب الرئوي السالف الذكر".

وتضمن تقرير للطبيبة أرسلته إلى الصحفيين عبر البريد الإلكتروني، تفصيلا للوضع الصحي لكلينتون ونتائج الفحوصات المخبرية للمرشحة الديمقراطية والتي أظهرت أن نسب الكوليسترول والتريغليسيريد وبقية المؤشرات الأساسية "طبيعية".

من جهته أصدر منافسها الجمهوري دونالد ترامب تفاصيل عن نتائج فحص طبي خضع له الأسبوع الماضي. وبالرغم من افتقارها لتفاصيل، بدا أن تلك المعلومات تهدف إلى الإجابة عن تساؤلات حول مدى التزامه الشفافية بشأن صحته.

وأصدر ترامب (70 عاما) بياناته الصحية بطريقة أكثر درامية، حيث كشف عن ذلك خلال برنامج "دكتور أوز" التلفزيوني. وعندما سأله مقدم البرنامج الدكتور محمد أوز عما إذا كان سيصدر سجلات عن حالته الصحية، فاجأه ترامب بالقول "حسنا.. ليست لدي مشكلة حقا في فعل ذلك". مؤكدا أنه  يشعر بصحة جيدة حاليا كما لو كان يبلغ من العمر 30 عاما.

يذكر أن هناك اهتماما متزايدا بشأن التفاصيل الصحية لكلا المرشحين، لأنهما الأكبر سنا بين من سعوا للترشح للمنصب الأرفع في الولايات المتحدة، وبسبب اتهامات وجهت إليهما بأنهما أحاطا وضعهما الصحي بإطار من السرية أو الغموض.

المصدر : وكالات