هددت الولايات المتحدة بالسعي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يفرض حظرا دوليا على تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان إذا لم توافق على انتشار قوة حماية دولية على أراضيها.

وكان إيرفيه لادسو وكيل الأمين العام لـالأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام قال إن جوبا لم تتخذ حتى الآن أي خطوات لتنفيذ تعهدها بالتعاون لنشر مزيد من الجنود التابعين للمنظمة الدولية.

وفي زيارة قام بها وفد من مجلس الأمن لجنوب السودان في وقت سابق من هذا الشهر، وافق الرئيس سلفاكير ميارديت على نشر أربعة آلاف فرد إضافي من قوات حفظ  السلام والسماح لنحو 12 ألفا من القوات موجودين بالفعل على الأرض بالتحرك بحرية حتى يتسنى لهم حماية المدنيين.

وقال لادسو للصحفيين عقب إطلاع مجلس الأمن أمس الأربعاء على أحدث التطورات إنه "لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأن الاتفاق على الإطلاق".

وفي أعقاب قتال عنيف بجوبا في يوليو/تموز الماضي، أجاز مجلس الأمن نشر قوة حماية إقليمية في إطار بعثة حفظ سلام أممية، وهدد بدراسة فرض حظر على الأسلحة إذا لم تتعاون حكومة سلفاكير أو تتوقف عن عرقلة تحرك جنود حفظ السلام.

ودعا مجلس الأمن في بيان أمس حكومة جنوب السودان إلى الالتزام بالتعهدات التي قدمتها وترجمتها إلى خطوات ملموسة على الفور.

وهددت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة سامنثا باور بفرض حظر للأسلحة على جنوب السودان إذا لم تنفذ التزاماتها. وتعتقد كل من بريطانيا وفرنسا أنه كان ينبغي فرض حظر أسلحة على جوبا من قبل.

 لكن روسيا حذرت من أن هذه الخطوة يمكن أن تضر بمحاولات تحقيق السلام، وعبرت عن اعتقادها بأنه ينبغي أن تمهل حكومة جنوب السودان شهرا على الأقل لبدء الوفاء بتعهداتها.

وتنتشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بجنوب السودان منذ عام 2011 حين انفصلت عن السودان.

المصدر : وكالات