اتهمت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء الولايات المتحدة  بدفع شبه الجزيرة الكورية "إلى حافة الانفجار"، وذلك غداة تحليق قاذفتين أميركيتين فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة أمام بيونغ يانغ التي أجرت قبل أيام تجربتها النووية الخامسة.

وأقلعت أمس الثلاثاء قاذفتان أميركيتان من طراز "بي-1بي" تفوق سرعتهما سرعة الصوت من قاعدة أندرسن الجوية في جزيرة غوام بالمحيط الهادي يواكب كلا منهما سرب من المقاتلات الأميركية والكورية الجنوبية، وحلقتا في أجواء كوريا الجنوبية في عرض للقوة يرمي بحسب واشنطن لتأكيد "التزامها الراسخ" بالدفاع عن حلفائها في المنطقة وفي مقدمتهم كوريا الجنوبية.

من جانبها، اعتبرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن "هذه الاستفزازات غير المسؤولة بالمرة من جانب دعاة الحرب الأمبرياليين الأميركيين تدفع في كل ساعة شبه الجزيرة الكورية إلى حافة الانفجار".

قدرات نووية
وحذرت الوكالة من أن الجيش الكوري الشمالي يمتلك "كل القدرات اللازمة للرد عسكريا" وتحطيم العدو "في ضربة واحدة" إذا ما تعرضت كوريا الشمالية لهجوم.

وبحسب قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال فنسنت بروكس، فإن تحليق الطائرتين "مجرد نموذج عن مجموعة واسعة من القدرات العسكرية لهذا التحالف المتين الذي يهدف إلى توفير الردع وتعزيزه"، مؤكدا أن "التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل تصعيدا خطرا وتهديدا غير مقبول".

وأفادت تقييمات جديدة لخبراء أسلحة بأن كوريا الشمالية سيكون لديها مواد تكفي لنحو عشرين قنبلة نووية بحلول نهاية هذا العام، مع امتلاكها منشآت لتخصيب اليورانيوم بكثافة ومخزونا من البلوتونيوم.

وأضاف الخبراء أن كوريا الشمالية أفلتت من عقوبات فرضتها الأمم المتحدة لتطور عملية تخصيب اليورانيوم مما جعلها تستطيع إدارة برنامج نووي فعال، ولديها اكتفاء ذاتي قادر على إنتاج نحو ست قنابل نووية خلال عام.

المصدر : وكالات