قصفت مقاتلات إسرائيلية مواقع للجيش النظامي السوري الليلة الماضية بعد سقوط ثلاث قذائف في الجانب المحتل من الجولان.

واستهدف الهجوم الإسرائيلي مواقع في عين البرج قرب بلدة قلعة جندل شرق جبل الشيخ، ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري تأكيده أن الغارة استهدفت مواقع للمدفعية السورية ما أدى إلى تدمير مدفع وإعطاب آخر.

ووصف المصدر الغارة بأنها تأتي في إطار تحركات إسرائيل لدعم جبهة النصرة ومحاولة واضحة لعرقلة تطبيق الاتفاق الروسي الأميركي.

وقال مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام، إن هذه الغارات جاءت كما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي ردا على سقوط قذائف صاروخية على الجزء الشمالي المحتل من الجولان السوري تحديدا في منطقة جبل الشيخ ومحيطها.

وبيّن أن هذه الغارة التي تشنها المقاتلات الإسرائيلية هي الخامسة على التوالي في الأيام العشر الأخيرة، وتستهدف مواقع الجيش السوري النظامي في ريف القنيطرة.

رسائل وصدمة
وقال مراسل الجزيرة إن مصادر سياسية إسرائيلية في تل أبيب أشارت إلى أنها بعثت رسالة شديدة اللهجة عبر وسيط ثالث -يرجح بأن يكون روسيا- إلى النظام السوري مفادها بأن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم من الجيش السوري على جبهة الجولان.

وأوضح أن هذه الرسالة تأتي في أعقاب إطلاق المضادات الأرضية التابعة للجيش النظامي صاروخين باتجاه مقاتلات إسرائيلية يوم أمس الثلاثاء بعد أن أغارت هذه المقاتلات على مواقع لها في تل شحم بريف القنيطرة.

وبحسب كرام، فإن هذا القصف السوري شكل صدمة لإسرائيل التي رأت أن دمشق لن ترضى أبدا بعد اليوم أن يخترق جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا في الجولان.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أعلنت أمس الثلاثاء أن "طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الواحدة من يوم الـ 13 من سبتمبر/أيلول الجاري بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب بلدة سعسع" بـريف دمشق الجنوبي الغربي".

المصدر : الجزيرة