أعلنت ألمانيا أنها اعتقلت اليوم الثلاثاء ثلاثة سوريين يشتبه بعلاقتهم بمنفذي هجمات باريس
التي حدثت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث يشتبه الادعاء العام بأنهم جاؤوا إلى ألمانيا وسط جموع اللاجئين بتكليف من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير إنه جرى القبض على ثلاثة شباب سوريين، وإن تحقيقات الشرطة الجنائية الفدرالية تكشف عن وجود روابط بينهم وبين منفذي هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس، مضيفا أنهم ربما كانوا "خلية نائمة".

وأوضح دي ميزير أن الثلاثة المشتبه بهم قدموا إلى ألمانيا العام الماضي كلاجئين، ثم حصلوا على أوراق ثبوتية من المجموعات نفسها التي زودت منفذي هجمات باريس.

وأعلن الادعاء العام الاتحادي في مدينة كارلسروه أنه يجري حاليا تحقيقات مع المعتقلين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و27 عاما، للاشتباه بقدومهم إلى ألمانيا بتكليف من تنظيم الدولة الإسلامية "إما لتنفيذ تكليف تلقوه بالفعل، أو لإعداد أنفسهم لتوجيهات أخرى".

وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن أصغر المتهمين تلقى تدريبا قصيرا على استخدام السلاح والمواد المتفجرة ثم سافر مع زميليه إلى ألمانيا عبر تركيا واليونان بجوازات سفر مزورة، حيث حصل الثلاثة من تنظيم الدولة على "مبالغ مالية تقدر بآلاف الدولارات وهواتف محمولة مثبت عليها مسبقا برنامج للاتصال.

وقبض على المتهمين خلال حملة تفتيش ومداهمات لمكافحة الإرهاب في ولايتي سكسونيا السفلى وشليزفيج-هولشتاين صباح اليوم، وقالت متحدثة باسم مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي بمدينة فيسبادن إن السلطات تحفظت أيضا على مواد متنوعة خلال عملية التفتيش التي شملت ستة أماكن.

وأضافت المتحدثة أن مئتي عنصر من الشرطة شاركوا في الحملة وفتشوا ثلاثة مراكز إيواء للاجئين ومنازل عدة.

المصدر : وكالات