أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفد كاميرون اليوم الاثنين أنه قرر التخلي عن مقعده البرلماني نائبا عن حزب المحافظين، على أن تسري هذه الخطوة "فورا"، وذلك بعد ثلاثة أشهر من استقالته من رئاسة الحكومة غداة التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون في تصريحات تلفزيونية إنه لا يمكنه أن يكون نائبا عاديا في البرلمان باعتباره رئيس وزراء سابقا، وإن وجوده في البرلمان يمكن أن يسبب "ارتباكا" لخليفته رئيسة الوزراء الحالية تيريزا ماي.      

وذكر كاميرون أنه سوف يدعم ماي التي تولت رئاسة الحكومة في يوليو/تموز الماضي، وأضاف "أعتقد أن كل ما يفعله المرء سيشكل صرفا للانتباه عما يجب أن تفعله الحكومة من أجل بلدنا".

ويعتبر خروج كاميرون من البرلمان أمرا غير مألوف، إذ إن رؤساء الوزراء السابقين يحتفظون بمقاعدهم في البرلمان لسنوات بعد تركهم مناصبهم. 

وكاميرون هو نائب عن ويتني في مقاطعة أوكسفورشير الريفية شمال غرب لندن منذ 2001. 

وأعلن كاميرون أنه سيواصل العيش في تلك المنطقة، وقال في المقابلة أيضا "سأبدأ بناء حياتي خارج ويستمنستر، فأنا لم أتجاوز 49 عاما، وآمل في أن أتمكن من الاستمرار في المساهمة في الخدمة العامة وخدمة بلادي". 

ورحب حلفاؤه بقراره، وقال وزير الخارجية السابق وليام هيغ على تويتر "قرار صائب اتخذه ديفيد كاميرون بمغادرة البرلمان، رؤساء الوزراء السابقون يتهمون إما بعدم القيام بأي شيء وإما بأنهم يشتتون الانتباه". 

المصدر : وكالات