أصيبت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون بإعياء في مكان إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في مدينة نيويورك مما اضطرها إلى مغادرة المكان.

وبدا الإعياء واضحا على كلينتون واحتاجت لعون مرافقيها أثناء ركوبها حافلة صغيرة لمغادرة المكان. وجاء في بيان للمتحدث باسم حملتها أنها شعرت بارتفاع في حرارتها فتوجهت إلى شقة ابنتها تشيلسي التي غادرتها في وقت لاحق، وقالت للصحفيين إنها بخير وتشعر بتحسن كبير.

وقال النائب الديمقراطي جو كراولي من نيويورك، وهو من أنصار كلينتون وكان يحضر المراسم، إن الجو كان "حارا وخانقا بشكل لا يصدق".

وسيزيد هذا الحادث من المزاعم بأن كلينتون (68 عاما) تعاني مشاكل صحية جدية. والأسبوع الماضي أصيبت بنوبة سعال أثناء إلقائها كلمة في كليفلاند، وكاد صوتها يختفي.

وكان منافسها الجمهوري دونالد ترامب قد أثار مرارا تساؤلات عن صحة كلينتون وما إذا كانت تمتلك "الجلَد وقوة التحمل" اللازمين للنهوض بمهام الرئاسة.

لكن كلينتون وصفت المزاعم بشأن صحتها بأنها "نظريات مؤامرة"، وقالت إن السعال كان نتيجة حساسية موسمية، مشيرة إلى تقرير مفصل من طبيبها يؤكد أنها في صحة جيدة وتستطيع تولي مسؤوليات الرئاسة.

وكانت كلينتون قد أصيبت في ديسمبر/كانون الأول 2012 بارتجاج في المخ ثم عانت بعد قليل من تجمع دموي، لكن أطباء المرشحة الديمقراطية قد أكدوا تعافيها تماما من الجراحة.

وفي خطاب نشرته طبيبتها في يوليو/تموز الماضي، وصفت حالة كلينتون بأنها "في صحة ممتازة ومؤهلة للعمل" في البيت الأبيض.

المصدر : الجزيرة + وكالات