أدان مجلس الأمن الدولي بقوة الجمعة تجربة نووية أجرتها كوريا الشمالية، وقال إنه سيبدأ العمل فورا بشأن إصدار قرار ردا على ذلك، بينما حثت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المجلس على فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ بسبب خامس وأكبر تجربة نووية لها.

من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم السبت إنه يتعين على المجتمع الدولي إيجاد وسائل جديدة للرد على تجارب كوريا الشمالية النووية لنزع فتيل التوترات بدلا من مجرد فرض مزيد من العقوبات عليها.

كما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة عرضت مرارا على كوريا الشمالية إجراء محادثات، ولكن عليها أن تقبل بنزع السلاح النووي، وهو ما رفضته.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فقد ندد بأحدث اختبار نووي لكوريا الشمالية الجمعة ووصفه بأنه "انتهاك صارخ" لقرارات الأمم المتحدة، وقال إنه "يتعين علينا أن نكسر بصورة عاجلة دوامة التصعيد المتسارعة هذه".

ومنذ تجربتها النووية الأولى في 2006، فُرضت على كوريا الشمالية خمس مجموعات من العقوبات صدرت عن مجلس الأمن الدولي، لكن ذلك لم يدفعها إلى التراجع.

وعلى صعيد متصل، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتفق مع شركاء الولايات المتحدة على اتخاذ خطوات إضافية ضد كوريا الشمالية تشمل فرض عقوبات جديدة وتفعيل العمل بعقوبات دولية سابقة.

وقد أثارت هذه التجربة قلقا كبيرا في اليابان لأنها تتزامن مع تكرر إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية في بحر اليابان وسقوط عدد منها في المياه الإقليمية اليابانية.

كما كان لافتا أن التجربة النووية الجديدة لقيت معارضة من الصين الحليف التقليدي الوحيد لكوريا الشمالية، حيث طالبتها "بالوفاء بالتزاماتها لنزع السلاح النووي والانصياع لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة واتخاذ خطوات للحؤول دون تدهور الوضع".

وكانت كوريا الشمالية أعلنت نجاحها في إجراء تجربتها النووية الخامسة بعد أشهر من إعلان زعيمها كيم جونغ أون نجاح بلاده في تصغير رأس نووي حراري قابل للتحميل على صاروخ باليستي.

المصدر : الجزيرة + وكالات