أعلن مسؤول عسكري أميركي الثلاثاء أن جنودا أميركيين يساعدون القوات الأفغانية في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، أُجبِروا على ترك معدات وأسلحة حساسة عندما تعرض موقعهم لإطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال تشارلز كليفلاند إن خسارة العتاد وقعت خلال قتال في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان الشهر الماضي، حيث أصيب فيه خمسة جنود أميركيين على الأقل.

ونفى المسؤول الأميركي اجتياح أي مواقع أميركية، وقال "تمكنا من تحديد أن بطاقات الهوية ومعظم المعدات المصورة فقدت خلال عمليات في الآونة الأخيرة في جنوب ننكرهار"، مستبعدا أن يكون لطبيعة المعدات الحساسة المفقودة أي تأثير ملموس على العمليات، وأنه لم يتم تعريض حياة الجنود للخطر لاسترداد المعدات.

وكان قادة عسكريون أميركيون قالوا في وقت سابق إن خمسة جنود أصيبوا بنيران أسلحة خفيفة وشظايا أثناء قتال في إقليم ننكرهار، دار على مدى يومي 24 و25 يوليو/تموز الماضي.

ونشر مقاتلو تنظيم الدولة مؤخرا صورا لقاذفة صواريخ وقنابل وذخيرة وبطاقات هوية، وجهاز اتصال لاسلكيا مشفرا ضمن معدات أخرى قالوا إنهم استولوا عليها.

وفي سياق متصل، أفاد قائد الفيلق 201 التابع للجيش الأفغاني في شرق البلاد الفريق محمد زمان وزيري، الاثنين الماضي، أن الجيش شن غارة بطائرة مسيّرة على قضاء أتشين التابع لولاية ننكرهار، وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم الدولة في منطقة خراسان حافظ سعيد.

المصدر : وكالات