أدانت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين بشدة إعدام أكثر من عشرين داعية وناشطا سياسيا سنيا في إيران، مشيرة إلى زيادة التضييقات و"الانتهاكات الصارخة" التي تمارسها السلطات الإيرانية في حق أهل السنة.

وقالت الهيئة -المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي- في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إنها تدين بشدة الإعدام الجماعي لأكثر من عشرين داعية وناشطا سياسيا من أكراد أهل السنة في الآونة الأخير، بتهم ملفقة ومحاكمات غير نزيهة لم يطبق فيها شيء مما تقتضيه الإجراءات العادلة حتى ولو كان صوريا على حد وصف البيان.

وأكدت الهيئة أنها "إذ تدين هذا العمل الهمجي الحاقد وتستنكره أشد الاستنكار فإنها تذكر بالأمور التالية: أن أهل السنة في إيران مكون أساسي من مكونات المجتمع الإيراني لهم حقوق وعليهم واجبات، وعلى السلطات الحاكمة هناك طبقا للمواثيق الدولية والحقوق الإنسانية حماية حقوقهم والمحافظة عليها".

وكانت تقارير قد أفادت الأسبوع الماضي بإقدام السلطات الإيرانية على إعدام 21 سجينا سياسيا من أهل السنة بشكل جماعي في سجن رجائي شهر في منطقة جوهر دشت، بمقاطعة كرج جنوب غرب طهران، بينهم الداعية شهرام أحمدي.

وأكدت الهيئة أن عمليات الإعدام تأتي ضمن سلسلة ممتدة ومتزايدة من العمل الممنهج للتضييق على المسلمين السنة في إيران، وكبت حرياتهم والاعتداء على حقوقهم لتشريدهم وإذابة وجودهم وفق ما ورد في البيان.

ودعت المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته إلى تحمل مسؤولياته أمام الانتهاكات الصارخة المتكررة من السلطات الإيرانية لحقوق أهل السنة في إيران، والعمل على الحيلولة دون وقوعها.

وقالت الهيئة إن الاهتمام بواقع أهل السنة في إيران ومناصرتهم في حقوقهم المشروعة وحمايتهم من الاعتداء عليها مطلب شرعي، كما أكدت أن على المسلمين أن يبينوا للرأي العام العالمي حجم المعاناة التي يعيشها أهل السنة هناك نتيجة "الإجراءات التعسفية الظالمة الحاقدة التي تمارس في حقهم".

المصدر : الجزيرة