أردوغان يلتقي بوتين بسان بطرسبورغ اليوم
آخر تحديث: 2016/8/9 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/9 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/7 هـ

أردوغان يلتقي بوتين بسان بطرسبورغ اليوم

لقاء بين الرئيسين أردوغان (يمين) وبوتين على هامش قمة العشرين التي عقدت بأنتاليا التركية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز-أرشيف)
لقاء بين الرئيسين أردوغان (يمين) وبوتين على هامش قمة العشرين التي عقدت بأنتاليا التركية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز-أرشيف)

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم في مدينة سان بطرسبورغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أول زيارة خارجية له منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وسيكون اللقاء هو الأول الذي يجمع الرئيسين بعد الأزمة التي نشبت بين البلدين، إثر قيام مقاتلتين تركيتين بإسقاط مقاتلة روسية اخترقت المجال الجوي التركي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ورأى أردوغان في حديث لوكالة "تاس" الروسية للأنباء عشية لقائه بالرئيس بوتين أن روسيا أحد أهم الأطراف في عملية السلام في سوريا، معربا عن امتنانه لنظيره الروسي بشأن عرضه تقديم الدعم لتركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وعبّر الرئيس التركي عن رغبته في كسر الجمود في ما يتعلق بالتعاون مع روسيا لبناء مفاعل نووي، وقال إنه يريد إعادة ضبط العلاقات بين أنقرة وموسكو منطلقاً من سجل نظيف.

وقال إن لقاءه بوتين، سيفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، بالإضافة "إلى أمور يمكن للاعبين إقليميين مهمين القيام بها".

ونفى أردوغان مزاعم إبلاغ روسيا الجانب التركي مسبقا بأن منظمة فتح الله غولن تريد تنفيذ انقلاب في تركيا، مضيفا "أنا أول من يجب أن يعلم ذلك، لكنني لم أتلق أي معلومات لا من جهاز الاستخبارات ولا أي جهة أخرى".

وفي تعليقه على هذه الزيارة، توقع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة أن تكون زيارة أردوغان إلى روسيا "إيجابية"، وتدفع لإيصال "رسائل سياسية واضحة" للرئيس الروسي حول الأزمة في سوريا.

وقال إن الرئيس التركي يعدّ حليفا أساسيا للشعب السوري، ولديه فرصة لتقديم أفكار ومبادرات، مشددا على أن الجانب التركي أكد لهم عدم وجود تغيير في الموقف من الأزمة السورية بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وأعرب العبدة عن أمله أن يطلب الرئيس أردوغان من الجانب الروسي التوقف عن استهداف المدنيين، والتوجه إلى عملية سياسية يكون فيها الشعب السوري صاحب القرار ضمن "ثوابت الثورة" المتمثلة في وحدة سوريا، ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وبناء نظام سياسي مدني ديمقراطي تعددي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات