ارتفع عدد قتلى التفجير الذي وقع بالمستشفى العام بمدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان إلى سبعين معظمهم محامون، وبينهم ثلاثة صحفيين. وفي حين تبنى تنظيم الأحرار المنشق عن حركة طالبان باكستان مسؤولية الهجوم على المستشفى، اتهم مسؤولون باكستانيون الهند بالوقوف وراء التفجير.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن الهجوم على مستشفى كويتا وأنه كان يستهدف حشدا من المحامين.

ووفق مصدر طبي، فقد وقع الانفجار أثناء حضور عشرات من المحامين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان نقيب المحامين بكويتا بلال أنور الذي كان قد اغتيل صباح اليوم برصاص مسلحين.

ودان رئيس الوزراء نواز شريف الهجوم وأمر باتخاذ إجراءات أمنية جديدة. وقال في بيان صادر عن مكتبه "لن نسمح لأحد بتعكير صفو السلام الذي عاد مجددا إلى الإقليم بعد تضحيات قوات الأمن والشرطة والشعب".

وأفاد مراسل الجزيرة في باكستان عبد الرحمن مطر أن التحقيقات في تفجير كويتا ما زالت مستمرة، غير أن مسؤولين باكستانيين اتهموا الهند بالوقوف وراء التفجير.

وذكر أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيم شريف -وبعد زيارته لموقع التفجير- اتهم في تغريدة عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي نيودلهي بالوقوف وراء التفجير.

وأشار إلى أن الهند تريد تخريب مشاريع اقتصادية ضخمة تبلغ قيمتها 46 مليار دولار بدأتها الصين في إقليم بلوشستان، وتخشى نيودلهي أن تؤثر سلبا على اقتصاد البلاد.

كما تحدث رئيس الوزراء المحلي بإقليم بلوشستان ثناء الله زهري عن تورط المخابرات الهندية في تفجير المستشفى.

كما لم يستبعد رئيس مجلس الشيوخ رضا رباني تورط المخابرات الهندية بالتخطيط وتمويل هذا التفجير.

المصدر : الجزيرة + وكالات