بدأ آلاف الأتراك التجمع في مدينة إسطنبول التركية للمشاركة في المظاهرة المليونية التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأيدها عدد من أحزاب المعارضة الرئيسية، لدعم الديمقراطية ورفض المحاولة الانقلابية.

وأعلن منظمو المظاهرة التي أطلق عليها "تجمع الديمقراطية والشهداء" مشاركة الأحزاب الثلاثة الكبرى في البلاد يتقدمهم الرئيس أردوغان، وأن التحضيرات النهائية للتجمع شارفت على الانتهاء.

ونقلت وكالة الأناضول عن رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للتجمع أن التحضيرات تجري على أساس مشاركة ما بين ثلاثة وخمسة ملايين شخص، مشيرا إلى وجود 165 نقطة تفتيش أمني كإجراء احترازي.

ومن المنتظر وفق اللجنة المنظمة أن يبدأ رئيس حزب الحركة القومية المعارض دولت بهجلي، بإلقاء كلمة في التجمع، يتبعه رئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة كمال كليتشدار أوغلو، ثم رئيس الوزراء بن علي يلدرم، وتختتم الفاعلية بكلمة أردوغان.

كما أعلنت مديرية أمن إسطنبول اليوم في بيان أنه سيتولى مهمة حماية أمن التجمع 15 ألفا من أفرادها وحوامتان.

وكان الرئيس التركي قال في مقابلة مع الجزيرة إن كل أطياف الشعب والأحزاب التركية سيشاركون في التجمع المليوني، وأضاف أن العالم سيرى الأتراك على قلب رجل واحد.

وفي إجابته على سؤال بشأن عدم مشاركة حزب الشعوب الديمقراطي -الذي يمثل الأكراد- في التجمع الذي دعا إليه، قال أردوغان إن حزب الشعوب يدعم "منظمة إرهابية" في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني "وهم دائما يتربصون بنا، والإرهاب والانقلاب لا يختلفان".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة