يتواصل الجدل في الولايات المتحدة حول مصطلح الإسلام المتشدد أو الراديكالي، وتستمر حملة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب في ترويج المصطلح ضمن سياق موقفها مما تصفه بالإرهاب.

وتعترض المصطلح مواقفُ كثيرة ليس فقط من المسلمين الأميركيين، بل من البيت الأبيض أيضا، فهو يخشى تداعياته السلبية على النسيج الاجتماعي والأمن القومي للبلاد.

وقد استعمل المرشح الجمهوري دونالد ترامب مصطلح الإسلام الراديكالي في حملته الانتخابية، وظل يكرره في تجمعاته الانتخابية ومقابلاته التلفزيونية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مدير الإتصالات في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إبراهيم هوبر إن "دونالد ترامب وأمثاله يستخدمون هذه التصنيفات لمهاجمة خصومهم، وهم لا يكترثون بتداعياتها على أمننا القومي أو مصالحنا القومية محليا وحول العالم، إنما يريدون فقط مهاجمة خصومهم بهذه التصنيفات الزائفة للقول إن الامتناع عن استخدام هذه المصطلحات الحساسة يوازي موقفا ضعيفا من الإرهاب".

وقد أجج ترامب الجدل بشأن المصطلح عبر التلميح إلى أن الرئيس باراك أوباما يرفض التفوه به بسبب تعاطفه مع الإرهابيين.

في المقابل يرى البيت الأبيض أن هذا الخطاب يفتقر إلى المسؤولية لأنه يعادي فئة بأكملها من المجتمع، فضلاً عن إضراره بمصالح الولايات المتحدة لأنه يخدم دعاية تنظيم الدولة الإسلامية ويشيع الانقسامات.

ويقول المدافعون عن حقوق المسلمين الأميركيين إن ترويج ترامب لمصطلح الإسلام الراديكالي يعزز المواقف السلبية منهم ويعرضهم للتمييز.

ويعتمد ترامب استهداف المسلمين تكتيكا في حملته الانتخابية التي تقوم على استغلال مخاوف الأميركيين لإحراز مكاسب سياسية.

المصدر : الجزيرة