قال وزير الدفاع التركي فكري إيشيق إن خطط بلاده لإعادة هيكلة القوات المسلحة تهدف إلى القضاء على احتمال حدوث محاولة انقلاب أخرى، وأكد أن الخطوات ستُجرى بما يتفق مع هيكل حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروحه.

وأوضح الوزير لرويترز أن إعادة هيكلة الجيش تهدف إلى إلغاء الآلية التي نفذت ستة انقلابات صغيرة وكبيرة في الأعوام الستين الماضية، وقال إن الخطوات التي تنفذ حاليا "تتلاءم تماما مع هيكل وروح حلف شمال الأطلسي".

وأشار إلى أنه لم يتم إلقاء القبض بعد على 288 عسكريا -بينهم تسعة جنرالات- متورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في الـ15 من يوليو/تموز الماضي.

ونفى الوزير أن تكون محاولة الانقلاب وتداعياتها قد أثرت على الحرب التي تخوضها تركيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني، وقال إن أعضاء التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ما زالوا يقصفون أهدافا تابعة لتنظيم الدولة في سوريا من قاعدة إنجرليك الجوية بجنوب تركيا بعد أن استخدمها جنود مارقون أثناء محاولة الانقلاب.

وبدأت السلطات التركية "حملة تطهير" في صفوف القوات المسلحة عقب محاولة الانقلاب، وشملت الحملة اعتقال وإقالة الآلاف من العسكريين في الجيش التركي الذي يعد ثاني أكبر جيش بالناتو.

وتضمنت خطط السلطات أيضا خططا لإصلاح الجيش تنص على ربط هيئة الأركان العسكرية وجهاز المخابرات برئاسة الجمهورية، بينما ترتبط قيادة قوات الجيش بوزارة الدفاع.

المصدر : الجزيرة + رويترز